تشهد النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة خلال الفترة من 2 حتى 12 فبراير المقبل، مشاركة عربية غير مسبوقة تضم 63 فريقًا رياضيًا يمثلون 16 دولة عربية، يتنافسون في 9 ألعاب فردية وجماعية، في واحدة من أضخم نسخ البطولة منذ انطلاقها عام 2012.

وتُقام منافسات الدورة على عدد من المنشآت الرياضية الحديثة في إمارة الشارقة، وفق منظومة تنظيمية واحترافية متكاملة، وتشمل ألعابًا جماعية مثل كرة السلة والكرة الطائرة، إلى جانب ألعاب فردية أبرزها ألعاب القوى، والمبارزة، والرماية، والقوس والسهم، وكرة الطاولة، والتايكواندو، والتجديف، في مشهد يعكس التطور المتواصل للبنية التنافسية لرياضة المرأة عربيًا، والدور المحوري الذي تضطلع به الشارقة في دعم هذا المسار.

مشاركة بحرينية لافتة

وتسجل مملكة البحرين حضورًا مميزًا في هذه النسخة من خلال مشاركة أربعة أندية في خمس ألعاب رياضية، تشمل المبارزة، والتايكواندو، والرماية، والقوس والسهم، إلى جانب كرة السلة، حيث يشارك نادي البسيتين في منافسات المبارزة، ونادي البديع للسيدات في التايكواندو، فيما يجمع نادي الرفاع بين الرماية والقوس والسهم، وتحضر كرة السلة عبر نادي الحالة، في مشاركة تعكس توجهًا واضحًا نحو الألعاب الفردية ذات الطابع الفني، إلى جانب الألعاب الجماعية.

وتحضر دولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة واسعة تمتد عبر الألعاب التسع المعتمدة ومن خلال ستة أندية، يتقدمها نادي الشارقة الرياضي للمرأة، الذي ينافس في جميع الألعاب، إلى جانب أندية إماراتية أخرى تضيف ثقلًا فنيًا للمنافسات.

وبالإضافة إلى ذلك، تشهد الدورة حضورًا عربيًا متنوعًا يعكس اتساع رقعة المشاركة وتعدد مدارس المنافسة؛ إذ تسجل دولة الكويت مشاركة فاعلة عبر أربعة أندية في ثماني ألعاب، فيما تشارك المملكة العربية السعودية في خمس ألعاب من خلال أندية واتحادات رياضية مختلفة.

وتحضر دولة قطر بناديين في ثلاث ألعاب، مقابل مشاركة سلطنة عُمان عبر نادي صلالة في منافسات المبارزة.

وعلى مستوى المشرق العربي، يبرز العراق بمشاركة أربعة أندية في خمس ألعاب، إلى جانب حضور فلسطين ولبنان والأردن وسوريا كلٌّ وفق تخصصاته الرياضية.

كما تشارك جمهورية مصر العربية بثلاثة أندية في ثلاث ألعاب، وتحضر ليبيا بعدد من الألعاب الفردية، فيما تتوزع المشاركة المغربية على ثلاثة أندية، إلى جانب مشاركة تونس والصومال في منافسات التجديف وكرة السلة، بما يمنح البطولة تنوعًا فنيًا وجغرافيًا يعزز من قيمة المنافسات ويكرس مكانة الشارقة منصةً جامعة لرياضة المرأة العربية.