أكّدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن قرار تعديل تعرفة الكهرباء للمواطنين في المسكن الأول تأتي انسجامًا مع التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والتي تضع المواطن في قلب المشروع الإصلاحي، وتُرسّخ مبدأ العدالة الاجتماعية وتعزيز جودة الحياة.
وأشارت سعادتها إلى أن هذا القرار الحرص والمتابعة المستمرة للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والاهتمام الذي يوليه سموه لتطوير الخدمات الأساسية ووصولها بكفاءة وفعالية لجميع المواطنين.
وقالت إن تخفيض التعرفة إلى 16 فلسًا للوحدة الاستهلاكية بين 5000 و7000 وحدة يمثل استجابة عملية لاحتياجات الأسر البحرينية، ودعمًا حقيقيًا لاستقرارها الاقتصادي. مشيرة إلى أن الحفاظ على الطبقة الوسطى وتعزيز قدرتها على مواجهة الأعباء الاقتصادية يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، وإن القرارات الداعمة لها ليست مجرد إجراءات مالية، بل جزء من رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.
وأضافت الظاعن أن التجاوب الحكومي مع مرئيات مجلس النواب يعكس نموذجًا ناضجًا للشراكة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويؤكد أن الحوار الوطني البنّاء قادر على تحقيق مكاسب ملموسة للمواطنين، خصوصًا في الملفات ذات الطبيعة المعيشية، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأمن الأسرة البحرينية ورفاهها.