عاد الملياردير بيل غيتس للحديث عن علاقته السابقة بالممول المدان جيفري إبستين، وذلك بعد الكشف عن وثائق سلطت الضوء على تواصلهما السابق.
وفي مقابلة مع قناة 9 نيوز الأسترالية قال غيتس، 70 عامًا، إنه "يأسف" لقضاء الوقت مع إبستين، نافياً أي تجاوزات جنسية أو إصابة بأمراض تنتقل بالاتصال الجنسي كما زُعم في مسودات رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بإبستين.
وأوضح غيتس: "على ما يبدو كتب إبستين رسالة بريد إلكتروني لنفسه لم تُرسل قط. الرسالة كاذبة. لا أعرف ما كان يدور في ذهنه. أندم على كل دقيقة قضيتها معه، وأعتذر عن ذلك".
وأشار إلى أن علاقته بإبستين بدأت العام 2011 وامتدت حتى 2014، وقال: "كان تركيزه دائمًا على معرفته بالكثير من الأثرياء وقدرته على حثهم على التبرع لمشاريع الصحة العالمية، وهو ما كان طريقًا مسدودًا. كنتُ أحمقًا لإضاعة وقتي معه".
ونفى غيتس أي زيارة لجزيرة إبستين الشهيرة أو إقامة علاقات مع نساء أخريات، مؤكداً أن علاقته كانت محدودة بالمناقشات المهنية وفرص العمل المشترك فقط.
وكان إبستين قد أُلقي القبض عليه في يوليو 2019 بتهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين، وعُثر عليه ميتًا بعد شهر في حادثة انتحار مزعومة أثناء احتجازه في نيويورك.
تأتي تصريحات غيتس بعد أن طالبت زوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس، التي أنجب منها ثلاثة أطفال، بالإجابة على علاقاته مع إبستين، لكنها أوضحت أن الإجابات يجب أن تأتي من الأشخاص المعنيين أنفسهم.