عقد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية اليوم، جلسة مباحثات بمناسبة زيارة جلالته الرسمية للجمهورية الفرنسية بدعوة من فخامة الرئيس الفرنسي.

وكان حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم قد وصل إلى قصر الإليزيه، وجرت لجلالته مراسم الاستقبال الرسمية، حيث كان في مقدمة مستقبلي جلالته فخامة الرئيس الفرنسي.

وخلال جلسة المباحثات أعرب فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون عن ترحيبه بجلالة الملك المعظم والوفد المرافق، مشيدًا بعمق علاقات الصداقة التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين، وما تشهده من تطور ونماء على كافة المستويات، بما يخدم مصالح وأهداف البلدين الصديقين.

وقد أعرب جلالة الملك المعظم عن بالغ التقدير والامتنان لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بحرص فخامة الرئيس الفرنسي على تنمية وتطوير علاقات الصداقة الوثيقة بين البلدين الصديقين، كما تم خلال جلسة المباحثات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات بما يحقق المنفعة المتبادلة للبلدين الصديقين.

كما تم خلال جلسة المباحثات التوقيع على اتفاق التعاون المشترك في مجال الدفاع، حيث وقع الاتفاق عن مملكة البحرين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وعن الجانب الفرنسي السيدة أليس روفو، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة والمحاربين القدامى بالجمهورية الفرنسية.

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا على ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كما تم مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر.

وأشاد جلالة الملك المعظم بدور الجمهورية الفرنسية بقيادة فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين.

وتكريمًا لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، أقام فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية مأدبة غداء بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها جلالته للجمهورية الفرنسية، حضرها كبار المسؤولين من الجانبين.