داهمت قوة شرطة كبيرة التركية، صالة رياضة فارهة تُطل على مضيق البوسفور في مدينة إسطنبول، ويرتادها مشاهير الفن والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بحثاً عن مخدرات.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، عدداً كبيراً من أفراد الشرطة داخل الصالة ومحيطها بعد مُنع الدخول والخروج من المكان.
وتقع الصالة في حي "بيبيك" الراقي التابع لمنطقة "بيشكتاش" في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، وعلى مقربة من فندق كان هدفاً، الشهر الماضي، لمداهمة مماثلة ضمن حملة أمنية تستهدف مكافحة المخدرات بين المشاهير.
واستخدمت الشرطة كلاباً مدربة في الصالة، وفتشت حقائب رواد المكان، وحققت معهم، قبل أن تقبض على مالك الصالة التي تضم عدة أقسام رياضية وترفيهية.
وطالت عدة حملات أمنية لمكافحة المخدرات، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عدداً كبيراً من المشاهير، وانتهت بالفعل بإثبات تعاطي عدد من الإعلاميين، والفنانين، ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، للمخدرات.
ومن بين أبرز الموقوفين في قضية تعاطي مخدرات، حالياً، المذيعة التلفزيونية المعروفة "إيلا روميسا جيبيجي"، والتي اعترفت بالتعاطي للاستفادة من عقوبة مخففة.
كما كشفت نتائج فحص حديثة، آثار مخدرات في عينات الممثلتين التركيتين، إيزغي أيوب أوغلو (38 عاماً)، وميليسا دونغيل (27 عاماً)، بجانب نجمة مواقع التواصل الاجتماعي، شيماء صوباشي.
ويواجه من تظهر آثار مخدرات في عيناتهم، اتهامات تتعلق بشراء وتعاطي المخدرات، وعقوبة السجن من سنتين إلى 5 سنوات، بجانب عقوبات سجن إضافية في حال وقوع المخالفة على مقربة من الأماكن العامة المفتوحة والعامة، أو المنشآت التعليمية، والرياضية، والمستشفيات، والمدارس، وأماكن العبادة.
كما يجوز للنائب العام تأجيل رفع الدعوى العمومية ضد الشخص المشتبه في تعاطيه للمخدرات، بشرط أن يشارك المتهم في برامج تعافي محددة لمدة عام واحد، تنتهي بمسح سجله الجنائي إذا استوفى شروط البرنامج.