سماهر سيف اليزل


كشفت وزارة شؤون البلديات والزراعة عن تنفيذ مقترح استخدام تقنية الرش المائي (الهيدروسيدينغ) بصورة تجريبية، وذلك لقياس مدى فاعليته وتقييم نتائجه على أرض الواقع، تمهيداً للنظر في تعميمه مستقبلاً، بما يتوافق مع مستهدفات الخطة الوطنية للتشجير في مملكة البحرين.

جاء ذلك في رد الوزارة على مقترح مجلس بلدي الشمالية بشأن استخدام تقنية الهيدروسيدينغ لتجميل وتشجير المساحات المفتوحة والمناطق المتضررة من التعرية والانجراف.

وكان مجلس بلدي الشمالية قد أوصى بالموافقة على المقترح المقدم من عضو المجلس ممثل الدائرة الحادية عشرة عبد الله الذوادي، في إطار دعم الخطة الوطنية للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء، مؤكداً أهمية اعتماد حلول حديثة ومستدامة في مشاريع التشجير والتجميل.

حيث بيّن الذوادي أن استخدام تقنية الرش المائي يعد بديلاً اقتصادياً وسريعاً للزراعة التقليدية أو تركيب العشب الجاهز، لما تحققه من نتائج فعالة في مقاومة التعرية وتحسين الغطاء النباتي، إلى جانب تقليل الكلفة وسرعة الإنجاز، خصوصاً في المساحات المفتوحة والمناطق الواسعة.

وأوضح أن من أبرز مبررات المقترح قدرة تقنية الرش المائي على تحسين رطوبة التربة، وتحقيق تغطية نباتية كثيفة ومستدامة، وفعاليتها في تثبيت التربة على المنحدرات ومقاومة الانجراف، إضافة إلى ملاءمتها للمناخات الحارة والجافة عند اختيار الخلطات النباتية المناسبة، ما يجعلها خياراً عملياً ضمن الخطة الوطنية للتشجير وتحسين المنظر العام.