يستعد المقاتل البحريني رمضان غيتينوف لخوض مشاركة مرتقبة في منافسات بطولة BRAVE CF 104 لفنون القتال المختلطة للمحترفين، باكورة بطولات BRAVE CF في عام 2026، والتي تستعد منظمة بريف البحرينية، BRAVE COMBAT FEDERATION، لتنظيمها يوم 14 فبراير في قاعة ألكسندر نيكوليتش بالعاصمة الصربية بلغراد.
وستقام بطولة BRAVE CF 104 في أجواء حماسية مثيرة، وسط ما تشهده العاصمة بلغراد من احتضان لمنافسات بطولة أوروبا لفنون القتال المختلطة للهواة، والتي ينظمها الاتحاد الدولي لفنون القتال المختلطة IMMAF .
ومن المنتظر أن يخوض المقاتل البحريني رمضان غيتينوف، المصنف الثاني في فئة الوزن الخفيف، مواجهة أمام المقاتل الأرميني الأرميني أرتور أروتيونيان ضمن منافسات هذه البطولة، وذلك بسجل احترافي خال من الخسارة بواقع 6 انتصارات، إذ يمتد تفوقه عبر مسيرته في فئتي الهواة والمحترفين بسلسلة انتصارات مذهلة بلغت 35 فوزاً متتالياً، في إنجاز نادر في عالم فنون القتال المختلطة الحديثة.
وبهذه المناسبة، عبّر غيتينوف عن جاهزيته قائلاً: "عملت طويلاً من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، فكل نزال خضته، وكل بطولة شاركت فيها، وكل ميدالية حققتها كانت خطوة تقودني إلى هذه المشاركة. بلغراد ليست مجرد محطة جديدة في مسيرتي، بل تمثل لحظة مفصلية أعرّف من خلالها العالم بإمكاناتي الحقيقية".
وأضاف: "تجربتي في فئة الهواة منحتني الكثير، فقد تعلمت الانضباط والهدوء وكيفية التعامل مع الضغوط وتحقيق الفوز في أصعب الظروف. هذه الخبرات ترافقني دائمًا، ومع اشتداد الأضواء أشعر بأنني في مكاني الطبيعي".
وقد صنع المقاتل البحريني رمضان غيتينوف قبل احترافه، واحداً من أنجح المسيرات في تاريخ الهواة، حيث تُوج ثلاث مرات بطلاً للعالم في بطولات الاتحاد الدولي لفنون القتال المختلطة IMMAF، إلى جانب حصد ميداليات متعددة في البطولات الأوروبية والآسيوية والعالمية وكذلك في كأس السوبر لفنون القتال المختلطة.
ويمثل غيتينوف داخل حلبة BRAVE CF امتداداً لصعود البحرين كقوة عالمية في رياضة فنون القتال المختلطة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام خصم يعتمد على عنصر المفاجأة.
فالمقاتل الأرميني أرتور أروتيونيان يدخل النزال بسجل يمتد إلى 11 انتصار و3 هزائم، وسلسلة من خمسة انتصارات متتالية. ويُعرف بكونه منهي نزالات خطير، حيث حقق عشرة انتصارات بالضربة القاضية أو الإخضاع. والأهم أنه لم يتعرض لأي إخضاع خلال مسيرته الاحترافية.
ويحمل النزال أبعاداً فنية ونفسية كبيرة، إذ تتقاطع هيمنة غيتينوف واستمراريته مع غريزة الحسم والصلابة التي يتمتع بها أروتيونيان، في مواجهة لا تقتصر على تبادل المهارات، بل تعكس صدام هويتين مختلفتين داخل الحلبة.
وتكتسب المواجهة بعداً إضافياً لغيتينوف، كونها تُقام خلال أسبوع يحتفي برياضة الهواة، القاعدة التي انطلق منها نحو العالمية.
وفي هذا الصدد، قال غيتينوف: "إن بطولات الاتحاد الدولي لفنون القتال المختلطة IMMAF كانت الأساس. القتال خلال هذا الأسبوع، وأمام جماهير تدرك رحلة الانتقال من الهواة إلى الاحتراف، له طابع خاص. أريد أن أُلهم الجيل القادم كما ألهمني الآخرون".
واختتم غيتينوف حديثه، قائلا: "إن الأمر لا يتعلق بالحفاظ على سجلي الخالي من الخسارة فقط، بل بإثبات أن هذه الهيمنة حقيقية، وأنني أنتمي إلى نخبة الأفضل في العالم وأن ما هو قادم أعظم".