أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن قمة الرياضة البحرينية، التي تُقام برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، تمثّل محطة وطنية بالغة الأهمية تعكس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم متواصل للقطاع الرياضي، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في مسارات التنمية المستدامة وجودة الحياة في مملكة البحرين.

وأشارت الظاعن إلى أن الرؤية الوطنية للرياضة تنطلق من كونها استثمارًا في الإنسان وصحته وطاقاته، وفي بناء مجتمع واعٍ وقادر على الإبداع والعطاء، إضافة إلى دورها الاقتصادي المؤثر في تنشيط الفعاليات وصناعة الرياضة وتطوير السياحة الرياضية وتحفيز بيئة الاستثمار المرتبطة بها.

وبيّنت أن أهمية القمة تتجلى في قدرتها على تسليط الضوء على القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الرياضة، وفي مقدمتها الإدارة الرياضية الحديثة، والحوكمة، وتنويع مصادر الاستثمار الرياضي، وتمكين المواهب، ودعم رياضة المرأة، والاحتراف، إضافة إلى إبراز أثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء والبرامج التدريبية وتعزيز القدرة التنافسية.

كما أوضحت الظاعن أن مشاركة قيادات وصنّاع قرار وخبراء من 19 دولة يعكس المكانة الرفيعة للقمة، وقدرتها على تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات وتطوير السياسات الرياضية، بما يسهم في ترسيخ موقع مملكة البحرين كمنصة إقليمية رائدة للحوار الرياضي وصناعة المعرفة في هذا المجال.

ونوّهت بالدور الكبير الذي يقوم به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في تمكين الشباب وصناعة أبطال قادرين على المنافسة العالمية، والدعم المتواصل من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الذي أسهم في تطوير بنية تحتية رياضية متقدمة وتهيئة بيئة عمل رياضية شاملة تدعم الإبداع والتميز.

وأكدت الظاعن أن مملكة البحرين تمتلك اليوم منظومة رياضية متكاملة تؤهلها لمواصلة النمو، وأن القمة تمثل خطوة نوعية نحو تطوير هذه المنظومة، ودعم المبادرات والممارسات التي تسهم في تعزيز مكانة مملكة البحرين وإبراز تجربتها الرياضية الرائدة في المنطقة.