شاركت السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي، وزيرة السياحة، اليوم في اجتماع اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في دورتها الثانية والخمسين، والمؤتمر المصاحب له بعنوان "تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي"، والذي عُقد خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026 في دولة الكويت، بمشاركة رفيعة المستوى من وزراء السياحة ورؤساء وفود الدول الأعضاء.

وشهد الاجتماع اعتماد جدول الأعمال، واستعراض تقرير الأمين العام للمنظمة حول الرؤية الشمولية والمقاربة الإقليمية، إلى جانب مناقشة تنفيذ برنامج عمل المنظمة في إقليم الشرق الأوسط للفترة 2025–2026، وعرض تقرير أنشطة الأعضاء المنتسبين، مع تسليط الضوء على مبادرات الابتكار والتعليم والاستثمار.

كما جرى استعراض التقرير الإقليمي للمنظمة للشرق الأوسط للفترة 2025–2026، والذي أظهر استمرار تعافي السياحة بالمنطقة، مع تسجيل نمو بنسبة 3٪ مقارنة بعام 2024، متجاوزاً مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 39٪، مع اقتراب عدد الزوار الدوليين من 100 مليون زائر.

وفي هذا السياق، جاءت مملكة البحرين ضمن أسرع الدول نموًا في المنطقة خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025 مقارنة بالعام السابق، محققة زيادة بنسبة 11٪ في عدد الزوار الدوليين، لتحتل المرتبة الثالثة إقليميًا بعد جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. كما سجلت المملكة نموًا بنسبة 91٪ مقارنة بعام 2019، لتأتي في المرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط والرابعة عالميًا من حيث وتيرة التعافي.

وأكدت الوزيرة أن النتائج تعكس الجهود الوطنية المبذولة في تطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته من خلال تبني التقنيات الحديثة وتسريع التحول الرقمي في المنظومة السياحية. كما تؤكد أهمية الاستثمار في الابتكار والذكاء الاصطناعي لدعم استدامة النمو وتحسين تجربة الزوار وترسيخ مكانة مملكة البحرين كوجهة سياحية متقدمة إقليميًا ودوليًا.

وعلى هامش الاجتماع، شارك وفد مملكة البحرين في ورشة العمل المتخصصة بعنوان "إطلاق إمكانات الذكاء الاصطناعي في السياحة"، والتي نظمتها المنظمة بالتعاون مع شركة أماديوس، بهدف تبادل التجارب وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، ومناقشة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات في الشرق الأوسط.