سجّلت جامعة الخليج العربي حضوراً أكاديمياً لافتاً في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع (APCG 2026) الذي أُقيم مؤخراً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، وبحضور مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة في مجال الموهبة والتفوّق.وشهد حفل افتتاح المؤتمر حضور معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في تأكيد على اهتمام الجامعة بالمشاركة الفاعلة في المحافل العلمية الدولية، ودعمها المستمر للبحث العلمي، وتعزيز حضورها المؤسسي في القضايا المرتبطة برعاية الموهوبين وتطوير السياسات التعليمية المبنية على المعرفة.وجاءت مشاركة الجامعة العلمية في المؤتمر لتجسّد مكانتها الأكاديمية من خلال أربع أوراق بحثية قدّمها عدد من أعضاء هيئة التدريس ببرنامج تربية الموهوبين، كما خصّصت إدارة المؤتمر ندوة باسم جامعة الخليج العربي شارك فيها الأستاذ الدكتور أحمد محمد العباسي، نائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، والأستاذ الدكتور بندر بن ناصر العتيبي رئيس قسم التربية الخاصة، بالإضافة إلى الباحث سيلكوك أكار (Selcuk Acar) الذي شارك كمتحدث خارجي من جامعة شمال تكساس- الولايات المتحدة، وجاءت الندوة بعنوان: اختبارات التفكير الإبداعي: العوامل البيئية التي تؤثر على أداء الطلبة في مقاييس التفكير الإبداعي.وعلى صعيد الطلاب، استعرض طلبة برنامج الدكتوراه في تربية الموهوبين أوراقاً علمية ضمن جلسات المؤتمر المتوازية، تناولت موضوعات معاصرة في تنمية الموهبة، والإبداع، والتفكير الناقد، وفجوة الإبداع، وتصميم البرامج الإثرائية، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تعليم الموهوبين، حيث أظهرت هذه المشاركات العمق البحثي الذي تتميز به الجامعة، والدور المتنامي لطلبتها الباحثين في الإسهام في الإنتاج العلمي على المستوى الدولي. كما قام طلاب الماجستير والدكتوراة في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالتعريف بالجامعة من خلال جناح قدّموا خلاله عرضاً شاملاً لرسالة الجامعة ورؤيتها الأكاديمية، وبرامج الدراسات العليا التي يطرحها قسم التربية الخاصة، وما توفره الجامعة من بيئة بحثية داعمة، وفرص أكاديمية متقدمة تستهدف إعداد كوادر علمية في مجالات نوعية مُتخصّصة، حيث حظي الجناح باهتمام وتفاعل واسع من المشاركين والوفود الدولية.وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جامعة الخليج العربي على توسيع شراكاتها العلمية، وتعزيز حضورها في المؤتمرات الدولية، وترسيخ دورها في دعم البحث العلمي وبناء القدرات البشرية، بما ينسجم مع التوجهات العالمية وأولويات التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي.وجديرٌ بالذكر أنّ البرامج التربوية في الجامعة حقّقت مؤخرًا تقدّمًا لافتًا في التصنيفات الدولية، إذ أدرجت ضمن أعلى 301 - 400 جامعة عالمياً في تخصصات تربية الموهوبين والتربية الخاصة حسب تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي (Time Higher Education) لتنافس الجامعة في الفئة ذاتها عددًا من الجامعات العريقة مثل جامعة أركنساس (University of Arkansas) وجامعة ألاباما (University of Alabama)، وجامعة جورج ميسن (George Mason University)، وجامعة بايلور (Baylor University).