عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد للانضمام إلى القوات المنتشرة في المنطقة، في خطوة وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بأنها جزء من حملة الضغط التي يقودها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على إيران خلال المفاوضات الجارية، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
وتُعد الحاملة «جيرالد فورد» أكبر سفينة حربية في العالم، إذ تمتلك أنظمة دفاعية متقدمة من طراز RIM وCIWS.
وتشير «نيويورك تايمز» إلى أن استمرار انتشارها حتى مايو يمثّل رسالة ردع واضحة، ويعكس استعداد واشنطن لمواجهة أي تطورات ميدانية متوقعة في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
من جانبهم، يرى محللون عسكريون تحدثوا لموقع سكاي نيوز عربية أن وجود حاملتين، إضافة إلى 8 مدمرات وغواصات تحمل صواريخ «توماهوك»، يعكس استعدادًا أميركيًا لعمليات هجومية محتملة ضد طهران.
وأوضح نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق مايك ملروي أن هذه الخطوة قد تكون تمهيدًا لخيار عسكري في حال تعثّرت المفاوضات النووية، وفشلت في تحقيق تقدم ملموس.
وفي السياق نفسه، ذكرت «نيويورك تايمز» أن البنتاغون يعيد ترتيب قدراته البحرية والجوية لتعزيز الردع، عبر دمج منظومات الدفاع الصاروخي ورفع جاهزية المدمرات وتطوير قدرات اعتراض التهديدات الباليستية، وذلك لضمان حماية المصالح الأميركية والاستعداد لأي تصعيد محتمل في المرحلة المقبلة.