أكد البروفيسور وهيب الخاجة، رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية، أن ذكرى ميثاق العمل الوطني تمثل احتفاءً بتجربة وطنية استثنائية، تلاحمت فيها الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مع إرادة الشعب البحريني، مشيداً بالدور المحوري والجهود الدؤوبة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تحويل مبادئ الميثاق إلى واقع ملموس يعزز نهضة المملكة.

وفي تصريح بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للميثاق، أوضح البروفيسور وهيب الخاجة أن هذا الوثيقة التاريخية لم تكن مجرد إصلاح سياسي، بل كانت "قوة دفع" كبرى لقطاع التعليم. وأشار إلى أن الميثاق وضع "بناء الإنسان" في مقدمة الأولويات الوطنية، من خلال تشجيع البحث العلمي، ورعاية الفنون والآداب، وكفالة الخدمات التعليمية المتميزة لكل مواطن.

ونوه الخاجة بالقفزة النوعية التي حققتها البحرين بفضل الميثاق، مؤكداً أن مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب تعد "ثمرة استراتيجية" وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، حيث ساهمت في تحقيق الجودة الشاملة وفتحت آفاقاً رحبة للاستثمار في التعليم العالي والخاص، بما يواكب أحدث المستجدات العالمية.

من جانبه، وصف البروفيسور حاتم المصري، رئيس الجامعة، ميثاق العمل الوطني بـ "الركيزة الأساسية" التي استندت إليها نهضة التعليم العالي الحديثة في مملكة البحرين. مؤكداً أن الميثاق كرس مفهوم الحرية الأكاديمية وحوّل الجامعات إلى منارات للإشعاع الفكري والانفتاح المعرفي.

وأضاف البروفيسور حاتم المصري: "لقد رسم الميثاق خارطة طريق واضحة لربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، ودعم مؤسسات البحث العلمي والتكنولوجي، إيماناً بأن التعليم هو الخيار الاستراتيجي الأوحد لنهضة المجتمعات".

واختتم تصريحه بالتأكيد على إن الاهتمام بجيل الشباب وتزويدهم بسلاح العلم هو الضمانة الحقيقية لتبقى راية البحرين عالية خفاقة بسواعد أبنائها.