خَرج الاجتماع التشاوري الفني حول التصنيفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي لدول مجلس التعاون الخليجي، بعدد من التوصيات أبرزها، الاستثمار في بناء مختبرات مركزية متطورة ومنصات رقمية مشتركة للبحث العلمي، تُتاح لجميع الباحثين في دول المجلس لرفع كفاءة الإنتاج العلمي.

كما أوصى، بتوحيد الممارسات المؤسسية المتعلقة بجمع بيانات التصنيفات والتحقق منها، وتهيئة بيئة مؤسسية ناضجة تمكّن دول مجلس التعاون من اتخاذ قرارات مستقبلية مدروسة بشأن التصنيفات العالمية.

وترأست الأمين العام لمجلس التعليم العالي د. ديانا الجهرمي الاجتماع، الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلة بقطاع شؤون الإنسان والبيئة، بمشاركة الأمين المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون خالد السنيدي، بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين والإقليميين بمؤسسة التايمز للتعليم العالي ومؤسسة كيو إس للتصنيف الدولي وكوكبة من الأكاديميين والخبراء، بمقر الأمانة العامة في الرياض.

وتناول الاجتماع، عدداً من المحاور الرئيسة الهادفة إلى صياغة رؤية خليجية موحّدة لرفع كفاءة مؤسسات التعليم العالي، لاسيما تعزيز الجودة المؤسسية، ومواءمة الخطط الاستراتيجية مع المعايير الدولية، إلى جانب إبراز دور الاستدامة والتحول المؤسسي في بناء السمعة الأكاديمية العالمية.

كما تم خلال الاجتماع، استعراض نماذج خليجية رائدة وتجارب ناجحة في مسارات التصنيف الدولي، بهدف تحليل عوامل التميز وإمكانية تعميم الممارسات الفضلى.

وأكد المشاركون، أهمية الاجتماع بوصفه مسرّعاً للأداء، حيث أتاح منصة تفاعلية لمناقشة مؤسسات التصنيف العالمية وفهم فلسفتها المنهجية بشكل مباشر، بما يسهم في ترشيد الموارد وتوجيه الجهود نحو المؤشرات الأكثر تأثيراً في تعزيز السمعة التعليمية الخليجية عالمياً.

كما تم التأكيد على ضرورة التكامل في مجالات ضمان الجودة، بما ينسجم مع التوجهات التنموية لدول المجلس وحرصها المستمر على الاستثمار في رأس المال البشري ودعم مسيرة التنمية المستدامة.