رفع الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، رئيس المجلس الوطني للفنون، الرئيس الفخري لجمعية البحرين للفنون التشكيلية، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تفضّله برعاية معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية في نسخته الثانية والخمسين، مؤكدًا أن هذه الرعاية السامية تعكس ما يوليه سموّه من اهتمام بالغ بدعم الحركة الثقافية والفنية في مملكة البحرين، وحرصه المستمر على تمكين الفنانين والمبدعين وتعزيز دور الفنون بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية والتنمية الشاملة.
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة على تفضّله بافتتاح المعرض نيابةً عن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيدًا بما يجسّده ذلك من دعم كريم للمشهد التشكيلي البحريني، وترسيخ لمكانة المعرض بوصفه محطة سنوية رائدة تحتفي بالإبداع وتوثّق مسيرة الفن التشكيلي في المملكة.
وأشاد الشيخ راشد آل خليفة بالدور البارز الذي تضطلع به هيئة البحرين للثقافة والآثار في تنظيم المعرض، وما تبذله من جهود متواصلة للارتقاء به وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في إبراز الطاقات الفنية الوطنية وفتح آفاق جديدة أمامها.
ونوّه بالمستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة في هذه الدورة، والتي عكست تنوع التجارب والمدارس والأساليب، مؤكّدًا أن ما تشهده الساحة التشكيلية في البحرين من تطور وثراء إنما يعكس حيوية الحركة الفنية ونضجها. كما هنّأ الفائزين بجوائز المعرض، مثمّنًا إبداعاتهم التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
كما ثمّن مشاركة عدد من الغاليرهات الفنية في تقديم فرص إقامة معارض فردية للفنانين، معتبرًا أن هذه المبادرات تمثل دعمًا نوعيًا يسهم في تعزيز استدامة الحركة الفنية، وتمكين الفنانين من توسيع حضورهم وتطوير تجاربهم الإبداعية.
وأكد في ختام تصريحه أن معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية يواصل أداء رسالته الوطنية في دعم الإبداع، وترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز ثقافي وحضاري فاعل في المنطقة.