نشر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، تفاصيل اقتحام نفذته وحدات القمع الأسبوع الماضي في سجن "عوفر"، برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووسائل إعلام إسرائيلية، عُرضت مشاهده لاحقًا عبر مواقع التواصل.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أوضح النادي، عقب زيارة محامية لعدد من الأسرى، أن الاقتحام استهدف القسم 26 خلال "الفحص الأمني" المسائي، واستمر نحو 15 دقيقة، بمرافقة كلاب بوليسية واستخدام قنابل صوت، فيما مكث بن غفير قرابة ساعة وألقى كلمات وُصفت بالاستفزازية، دون تسجيل إصابات.

واعتبر النادي أن ما جرى يأتي في سياق استعراض سياسي، مشيرًا إلى أن نشر مقاطع قمع الأسرى والترويج لقانون إعدامهم يهدفان إلى كسب تأييد داخلي.

وأكد أن هذه المشاهد تمثل جزءًا من انتهاكات ممنهجة موثقة بشهادات قانونية وأخرى لأسرى مفرج عنهم.

وجدد مطالبته بتدخل دولي عاجل، وتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى، وفرض عقوبات لوقف ما وصفه بسياسة الإفلات من العقاب.