بعد نجاح النسخة الأولى، يواصل "كونكورس البحرين الملكي" تصدره لمشهد فعاليات الكونكورس في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يجمع بين الفخامة والأناقة وشغف السيارات الكلاسيكية والنادرة.

موعد إقامة الفعالية يومي الجمعة والسبت الموافقين 6 و7 نوفمبر في النادي الملكي للغولف بمنطقة الرفاع، في حدث استثنائي يكرس مكانة البحرين ضمن أجندة الكونكورس العالمية.

ويتزامن ذلك الإعلان مع انضمام بنك البحرين والكويت بصفته الشريك الحصري المصرفي للفعالية، ضمن شراكة جديدة تمتد لثلاث سنوات حتى عام 2028، في خطوة تواكب النمو المتسارع للحدث، وتدعم خططه التطويرية والتنموية، بما يرسّخ حضوره ضمن أبرز الفعاليات المتخصصة في عالم السيارات على مستوى المملكة والمنطقة.

ويعود "كونكورس البحرين الملكي" بعد النجاح الذي حققته نسخته الأولى، ليضم نخبة مقتنيات جامعي السيارات من دول الخليج ومختلف أنحاء العالم، في أجواء راقية مميزة يحتضنها النادي الملكي للغولف، حيث تقدم الفعالية عرضاً مميزاً لسيارات ذات قيمة تاريخية استثنائية، إلى جانب الاحتفاء بثقافة السيارات وما تمثله من حرفية دقيقة وجماليات تصميمية وإرث عريق يشكل جوهر هذا الحدث العالمي.

وبهذه المناسبة، أكد السيد جيمس بروكس وورد، رئيس مجلس إدارة "كونكورس البحرين الملكي"، ان إعلان موعد إقامة النسخة الثانية يأتي امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الافتتاحية في العام الماضي، والتي جمعت مجموعة استثنائية ضمت 60 سيارة نادرة وفاخرة، إلى جانب أكثر من 200 سيارة من أبرز نوادي السيارات الخليجية.

وأعرب عن سعادته بتوقيع الشراكة الممتدة لثلاث سنوات مع بنك البحرين والكويت بصفته الشريك الحصري المصرفي، مؤكداً أن هذه الشراكة تشكل دعماً نوعياً لمسار نمو الحدث على المدى الطويل، وتعكس رؤية مشتركة لترسيخ مكانة مملكة البحرين على الساحة الدولية لفعاليات الكونكورس، كما أشار إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل خلال الأشهر المقبلة.

ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين والكويت، السيد ياسر الشريفي، أن توقيع الشراكة الحصرية لمدة ثلاث سنوات مع "كونكورس البحرين الملكي" يجسد توجه البنك نحو بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تحقق أثر ملموس وقيمة مستدامة.

كما أوضح أن الفعالية تتمتع بمعايير دولية رفيعة تحتفي بالتميّز والابتكار، مشيراً إلى أن دعم البنك لنمو الفعالية وتطورها بصفته الشريك الحصري المصرفي ينسجم مع مكانتها وما تمثله من إضافة نوعية للفعاليات العالمية في مملكة البحرين، وأشار إلى أن استضافة النادي الملكي للغولف للفعالية مجدداً، بما يتميز به من مرافق استثنائية وأجواء راقية، يعكس مكانة البحرين وسمعتها الراسخة كوجهة فاخرة لاستضافة عروض دولية مرموقة.