أعلنت مؤسسة المبرّة الخليفية عن تنفيذ النسخة الثالثة من برنامجيّ "إثراء البراعم" و"إثراء الناشئة"، والتي اختُتمت فعالياتها بالتزامن مع نهاية عطلة الربيع في منتصف شهر فبراير الجاري. تُعد هذه الخطوة انعكاسًا لنجاح النسخة السابقة للبرنامج الذي تم تدشينه ضمن منظومة متكاملة، تهدف إلى بناء القيم وتنمية المهارات القيادية منذ المراحل العمرية المبكرة، وإتاحة الفرص التعليمية والقيادية. كما تؤكّد هذه البرامج أهمية إعداد جيلٍ واعٍ وواثق، وقادرٍ على تولّي زمام المبادرة والقيادة، والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
ويركّز برنامج "إثراء البراعم" على غرس القيم الأساسية، وتنمية المهارات الاجتماعية، وبناء الثقة بالنفس لدى الأطفال، عبر إتباع أساليب تعليمية تفاعلية تناسب خصائص الطفولة، فيما يعمل برنامج "إثراء الناشئة" على تطوير مهارات القيادة الذاتية، والتواصل الفعّال، والتفكير النقدي، وتمكين المشاركين من التعبير عن آرائهم، وتحمل المسؤولية، وصناعة الأثر الإيجابي في محيطهم.
كما تتضمن البرامج أنشطة رياضية وتفاعلية تسهم في تعزيز العمل الجماعي، والانضباط، وروح الفريق، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية الإيجابية وتنمية الذكاء العاطفي والمهارات الحياتية لدى المشاركين. ويتم ذلك ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة تدعم التعاون وبناء العلاقات الإيجابية. ويُختتم الموسم بمحطات تطبيقية تهدف إلى قياس الأثر واستعراض المهارات المكتسبة، وتعزيز جاهزية المشاركين للمراحل القادمة من مسيرتهم التعليمية والشخصية.
وبهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة المبرة الخليفية، أن الاستثمار في طاقات الشباب هو الأجدى. مشيرة إلى أن برامج "إثراء" تهدف إلى تزويد الأبناء بالمعرفة والمهارات الحياتية التي تمكّنهم من الاعتماد على الذات، واتخاذ قرارات راسخة، وصناعة مستقبلهم بثقة، انسجامًا مع التقارير العالمية للمهارات ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وتتماشى البرامج المذكورة مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بـالتعليم الجيد، والهدف الثالث الخاص بـالصحة الجيدة والرفاه، وذلك من ناحية تقديم برامج تعليمية شاملة ومستدامة، تدمج القيم الوطنية والهوية البحرينية ضمن المحتوى التدريبي والأنشطة التطبيقية.
ويأتي تنفيذ برنامجيّ "إثراء البراعم" و"إثراء الناشئة" بالتعاون مع هيئة البحرين للسياحة والمعارض، وأمانة العاصمة، ومديرية شرطة العاصمة، والمكتبة الخليفية برئاسة الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، والأستاذة عايشة السليطي خبيرة برامج العادات البحرينية، بالإضافة إلى أكاديمية البحرين للبادل، وشركة سبورسيستا للمغامرات، علاوة على مشاركة مدربي برامج إثراء.
وتقدّم برامج "إثراء" حزمة تدريبية متكاملة تجمع بين المهارات الحياتية، والهوية الوطنية، والتعلم التطبيقي، من خلال تصميم تفاعلي يراعي الخصائص العمرية المختلفة، ويعزّز التعلّم بالممارسة والتجربة. وهو ما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة واحتياجات الأجيال الناشئة.
ويجدر بالذكر أن مؤسسة المبرّة الخليفية تأسست في عام 2011 بصفتها مؤسسة غير ربحية مسجلة ومرخصة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مملكة البحرين. وهي تسعى لإحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات، وذلك عن طريق إدراجهم في العديد من ورش العمل والدورات الساعية لتزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات، مما يعود عليهم وعلى الوطن بأفضل النتائج.
للمزيد من المعلومات حول "إثراء البراعم" أو أيٍ من برامج الشباب المطروحة من قِبل مؤسسة المبرّة الخليفية، يرجى التواصل مع المؤسسة على هاتف رقم 17499909، أو عبر البريد الإلكتروني Ithra@mkfbh.org ، أو الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة www.mkfbh.org، أو متابعة حسابات المؤسسة الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي