الراحمون يرحمهم الرحمن، من هذا المنطلق المبارك قامت جمعية التربية الإسلامية بتوزيع السلة الرمضانية المميزة المشتملة على 155 قطعة من المواد الغذائية المتنوعة في كل سلة رمضانية، حيث استفاد منها 13000 مستفيد.
وقال مدير إدارة المشروعات الوطنية بجمعية التربية الإسلامية، عادل بن راشد بوصيبع إن الجمعية ارتأت أن تكون هذه السلة مميزة ومشتملة على جميع الحاجات التي تحتاجها الأسر خلال الشهر الكريم، وذلك انطلاقا من رسالة التراحم والمحبة، والأجر الكبير الذي حث عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا".
وأضاف أن تفطير الصائمين من أجلّ القربات وأعظم أبواب الخير في رمضان، إذ يجتمع فيه أجر الصدقة، وأجر الإعانة على الطاعة، كما أن تفريج كربة المحتاجين وتخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة من الأعمال التي يحبها الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة»، مؤكدًا أن صدقات المتبرعين وُضعت في مواضعها الصحيحة، لتصل إلى مستحقيها بكل أمانة وحرص.
وبيّن بوصيبع أن المشروع يهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود خلال شهر رمضان، في ظل الظروف الاقتصادية التي تواجه بعض العائلات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات لا تقتصر على توفير الغذاء فحسب، بل تبعث الطمأنينة في القلوب، وتغرس معاني الأخوة والتراحم، وتعزز روح التكافل بين أفراد المجتمع.
وأعرب بوصيبع عن شكره وتقديره للمحسنين والمحسنات الذين كان لدعمهم السخي الأثر البالغ في إخراج السلة الرمضانية بهذا المستوى المتميز، داعيًا الله تعالى أن يتقبل منهم صالح الأعمال، وأن يخلف عليهم بخير، ويبارك لهم في أموالهم وأعمارهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ويُذكر أن الجمعية أطلقت، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، حزمة من المشاريع الخيرية، من بينها موائد إفطار الصائمين، وتوزيع ماء سقيا الوالدين على المساجد، ومشروع إخراج زكاة الفطر بالصاع النبوي، وكسوة العيد، وغيرها من المبادرات التي تعكس رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم البذل والعطاء.