احتفت مدرسة الرفاع فيوز الدولية بإنجازها التعليمي بحصولها على درع الجودة الذهبي الممنوح من هيئة جودة التعليم والتدريب، بمناسبة حصولها على تقدير "ممتاز"، بعد تحقيقها أعلى معايير الجودة في مجالات الإنجاز الأكاديمي، والتعليم والتقويم، والقيادة والإدارة والحوكمة.

تمت مراسم التكريم بحضور نائب الرئيس التنفيذي بهيئة جودة التعليم والتدريب، د. عصمت جعفر، ومدير إدارة تراخيص ومتابعة المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم، الأستاذة لولوة غسان المهنّا، وعدد من المسؤولين في الوزارة والهيئة، إلى جانب حضور أعضاء مجلس أمناء مدرسة الرفاع فيوز الدولية وفريق الإدارة التنفيذية والتعليمية بالمدرسة.

ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على ما تشهده مدرسة الرفاع فيوز الدولية من تطور مستمر في جودة التعليم، ونجاحها في تقديم تجربة تعليمية متكاملة ترتكز على التميز الأكاديمي والنمو الشخصي للطلبة، وتبني أحدث الممارسات التعليمية والتقنيات الحديثة. كما تنطلق المدرسة من رؤيتها في قيادة مستقبل متميّز للتعليم في مملكة البحرين، مع الحفاظ على الروابط الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأن التعلّم المخصص ضمن مجموعات صغيرة يسهم في توفير بيئة تعليمية داعمة تمكّن الطلبة من تطوير قدراتهم الفردية وتحقيق مستويات أعلى من النجاح الأكاديمي والشخصي.

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس أمناء مدرسة الرفاع فيوز الدولية، السيد هشام عبدالرحمن الراعي، "نفخر بحصول مدرسة الرفاع فيوز الدولية على هذا التقدير المتميّز، وهو إنجاز يعكس وضوح الرؤية الاستراتيجية للمدرسة والتزامها المستمر بتقديم تعليم عالي الجودة يواكب أفضل الممارسات الدولية.” وأضاف الراعي أن هذا التقدير يؤكد نجاح جهود إعادة الهيكلة الاستراتيجية وتبني التقنيات التعليمية المبتكرة، بما أسهم في تعزيز القيادة التعليمية وتحسين التنسيق وترسيخ الثقة بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، وضمان استدامة جودة البرامج التعليمية التي تقدمها المدرسة.

من جانبه، أكد مدير مدرسة الرفاع فيوز الدولية، السيد مايكل دونالدسون أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة العمل الجماعي، قائلًا "إن هذا التقدير يعكس التزام فريق المدرسة بتطبيق ممارسات تعليمية فعالة تتمحور حول الطالب، مع الاستخدام الهادف للموارد الرقمية وتنمية مهارات التفكير العليا، إلى جانب توفير برامج دعم أكاديمي وشخصي تلبي احتياجات الطلبة المختلفة وتعزز السلوك الإيجابي لديهم.”

وأضاف أن المدرسة تحرص على تقديم برنامج لاصفي متكامل ومتوافق مع برنامج البكالوريا الدولية، يسهم في تنمية شخصية الطلبة وتعزيز وعيهم العالمي، مؤكدًا أن المدرسة ستواصل العمل على نشر أفضل الممارسات التعليمية للحفاظ على جودة التدريس وتعزيز دافعية الطلبة وتقدمهم واستقلاليتهم، إلى جانب تنفيذ التوصيات التطويرية ضمن خطة عمل مستمرة لتعزيز جودة التعليم والتعلم.