يسر الشركة البحرينية الكويتية للتأمين ش.م.ب. (وتحمل رمز التداول في بورصة البحرين: BKIC وبورصة الكويت: ب ك تأمين) أن تعلن عن نتائجها المالية الموحدة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م.

النتائج المالية للربع الرابع من العام 2025م

تمكنت الشركة في الربع الرابع من العام 2025م من تحقيق ربح صافي عائد إلى مساهمي الشركة بلغ 0.922 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 1.167 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 21%.

من المهم الإشارة إلى أن هذا العام يُعد الأول لتطبيق ضريبة الحدّ الأدنى المحلية الإضافية (DMTT)، والتي كان لها تأثير مباشر على مستوى الربحية.

بلغت ربحية السهم الواحد لفترة الثلاثة شهور الحالية 6 فلس مقارنة مع 8 فلس لنفس الفترة من العام السابق. هذا وبلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى مساهمي الشركة خلال الربع الرابع من العام الحالي 1.046 مليون دينار بحريني مقارنة مع 0.418 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، أي بارتفاع قدره 150%.

وارتفعت إيرادات التأمين بنسبة 10%، من 28.276 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام السابق إلى 31.207 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام الحالي.

كما ارتفعت نتائج خدمات التأمين بشكل كبير بنسبة 142%، من 0.285 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام السابق إلى 0.689 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام الحالي.

فيما انخفض صافي الدخل من الاستثمار بنسبة 27%، من 1.429 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام السابق إلى 1.037 مليون دينار بحريني في الربع الرابع من العام الحالي، ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي نتيجة تحقيق مكسب غير متكرر من عملية بيع عقار تم تسجيله في العام السابق.

النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م

وأما على صعيد النتائج المالية الموحدة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، فقد تمكنت الشركة من تحقيق ربح صافي عائد إلى مساهمي الشركة بلغ 4.753 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 5.169 مليون دينار بحريني في نهاية الفترة من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 8%، ويرجع ذلك بصورة أساسية لتطبيق ضريبة الحد الأدنى المحلي الإضافية الجديدة بنسبة 15% لأول مرة.

باستثناء تأثير هذه الضريبة، ارتفع الربح العائد للمساهمين قبل الضريبة بنسبة 1% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقد بلغت ربحية السهم الواحد للفترة الحالية 32 فلس مقارنة مع 35 فلس لنفس الفترة من العام السابق. وبلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى مساهمي الشركة خلال العام الحالي 5.527 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع 4.838 مليون دينار بحريني خلال نفس الفترة العام السابق، أي بارتفاع قدره 14%.

وعلى صعيد إيرادات التأمين، فقد حققت الشركة خلال العام الحالي 117.309 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 114.183 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق ما يشكل ارتفاع بنسبة 3%.

وارتفعت نتائج خدمات التأمين بنسبة 18%، من 2.893 مليون دينار بحريني في العام السابق إلى 3.422 مليون دينار بحريني في العام الحالي. كما سجل صافي الدخل من الاستثمار ارتفاع بنسبة 13%، من 4.844 مليون دينار بحريني في نهاية العام السابق إلى 5.473 مليون دينار بحريني في نهاية نفس الفترة من العام الحالي.

هذا وقد بلغت حقوق الملكية العائدة إلى مساهمي الشركة في نهاية العام الحالي 46.471 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 44.901 مليون دينار بحريني في نهاية العام السابق أي بارتفاع نسبته 3%.

كما بلغ إجمالي موجودات الشركة في نهاية العام الحالي 246.573 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 186.017 مليون دينار بحريني في نهاية العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 33% بسبب ارتفاع المطالبات المُعاد تأمينها.

كما ارتفع صافي التزامات عقود التأمين بنسبة 9%، من 64.433 مليون دينار بحريني في نهاية العام السابق إلى 70.297 مليون دينار بحريني في نهاية العام الحالي.

وتعقيباً على النتائج المالية، فقد أبدى مجلس الإدارة رضاه عن نتائج عام 2025، مؤكدًا قدرة الشركة على مواجهة تضخّم المطالبات وتطبيق ضريبة الحدّ الأدنى المحلي الإضافية الجديدة بنسبة 15%.

وأوضح المجلس أنه ورغم التحديات، تمكنت الشركة من تحقيق عائد قوي على حقوق المساهمين بلغ 11.4%، إضافة إلى ربحية للسهم قدرها 32 فلس.

كما تعكس التدفقات النقدية القوية كفاءة الشركة في إدارة رأس المال وضمان استمرارية توزيعات الأرباح. وقدّم المجلس شكره العميق للموظفين تقديرًا لالتزامهم وجهودهم، معبّرًا عن تفاؤله بالتقدم الملموس الذي حققته الشركة ضمن استراتيجية "العميل أولا".

تستمر الشركة في وضع خدمة العملاء ورضاهم كإحدى أولوياتها القصوى، فالدعم والثقة التي يمنحها عملاء وشركاء الشركة تشكل دافعاً للشركة لتتفوق في جميع المجالات.

وهذا، إلى جانب التركيز الدؤوب، والجهود المكثفة، والالتزام العميق الذي تبذله الإدارة والموظفون عاماً بعد عام، ما يمكن الشركة من الوصول إلى آفاق جديدة.

ضمان الاستدامة طويلة الأجل وتخطيط فعّال للتعاقب الوظيفي، عزّزت الشركة هيكلها القيادي من خلال تعيينات رئيسية على مستوى الإدارة العليا والوسطى خلال هذا العام.

كما تبنّت الشركة إجراءات استراتيجية بهدف تعزيز أطر إدارة المخاطر ورفع جاهزيتها في مجال الأمن السيبراني.

شهد عام 2025 احتفاء الشركة البحرينية الكويتية للتأمين بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، من خلال تنظيم فعالية خاصة وإصدار كتاب تذكاري يبرز مسيرة الشركة وتطورها منذ انطلاقتها في عام 1975م.

وفقًا لتوجيهات مجلس الإدارة، تم تقديم مقترح توزيع أرباح نقدية بنسبة 25%، بما يعادل 25 فلساً للسهم، وبإجمالي قدره 3,683,591 ديناراً بحرينياً (باستثناء أسهم الخزينة).

ويظل هذا المقترح خاضعًا لموافقة الجهات الرقابية المختصة والمساهمين في اجتماع الجمعية العامة السنوي القادم.

وبالنظر إلى المستقبل، يظل التركيز الاستراتيجي موجَّهًا نحو تنفيذ إستراتيجية "العميل أولاً" للسنوات 2025–2027.

وتستند هذه الرؤية إلى استثمارات مستمرة في التكنولوجيا وحوكمة البيانات ورفع كفاءة العمليات، بما يعزّز مرونة الشركة التشغيلية وقدرتها على اتخاذ قرارات أكثر فعالية.

وستواصل تحليلات البيانات المتقدمة توفير رؤى أعمق حول احتياجات العملاء، وتحسين معدلات الاحتفاظ بهم، وترسيخ نهج اكتتاب أكثر انضباطًا، في حين يسهم التوسع في الحضور الرقمي في رفع مستويات التفاعل وتعزيز تجربة العملاء.

وأكد د. عبد الله سلطان أن النتائج المالية الموحدة للشركة البحرينية الكويتية للتأمين لعام 2025م جاءت متماشية مع أرقام الميزانية التقديرية.

وعلى الرغم من التأثير الكبير لضريبة الحد الأدنى المحلي الإضافية بنسبة 15% التي طُبّقت للمرة الأولى في عام 2025م على صافي الربح مقارنة بالعام السابق، فإن النمو في مختلف الخطوط التشغيلية ظل متوافقًا مع استراتيجية الشركة.

ويعكس هذا الأداء نهجًا تشغيليًا منضبطًا يقوم على الاكتتاب الحذر، وتجنيب المخصصات الفنية بصورة تحفظية، والمتابعة الاكتوارية المستمرة.

كما تم تعزيز برامج إعادة التأمين من خلال تحسين نسب الاحتفاظ، وتوسيع القدرة الاستيعابية في القطاعات المستهدفة للنمو.

شهدت البحرين خلال عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في تضخم مطالبات التأمين على المركبات، وهو ما انعكس بوضوح على أداء السوق ككل.

وفي مواجهة ذلك، سارعت الشركة إلى تبنّي سلسلة من الإجراءات التصحيحية، شملت مراجعة دورية لمستوى الأسعار لمختلف المنتجات وقنوات التوزيع، إلى جانب الدخول في مفاوضات مع الجهات المعنية بإصلاح المركبات، وتعزيز منهجيات التقسيم لاستهداف شرائح المخاطر الأكثر تفضيلاً. وفي المقابل، سجّل قطاع التأمين الصحي انتعاشاً بعد تنفيذ إجراءات تصحيحية أثمرت عن تحسن واضح في الأداء.

ورغم الضغوط التي فرضتها المطالبات الكبيرة المرتبطة بحوادث الحريق في كل من البحرين والكويت، والتي استدعت تجنيب مخصصات إضافية، نجحت الشركة في إنهاء العام بنتائج إيجابية؛ إذ ارتفعت الأرباح قبل الضريبة مدعومة بعائد قوي على حقوق المساهمين بلغ 11.4%.

وفي ختام حديثه، قال د. عبدالله سلطان: "لقد أثبتت الشركة قدرة عالية على الصمود في عام 2025، من خلال الاستفادة من استراتيجيات تشغيلية راسخة تركز على تعزيز عمليات الاكتتاب، وتنويع قنوات التوزيع، ورفع مستويات الإنتاجية. كما تعزَّزت قيمة الشركة من خلال أداء شركتها التابعة، والتي حققت فائضاً أكبر في صناديقها.

وتؤكد نتائج عام 2025 مكانة الشركة بوصفها شركة التأمين الرائدة في مملكة البحرين وحضورها القوي في السوق الكويتي. ولا شك أن هذا الأداء يستند، بصورة جلية، إلى الدعم الاستثنائي والمتواصل من مجلس الإدارة والجهات الرقابية في كلٍّ من البحرين والكويت."

شهد هذا العام انطلاقة قوية عززتها مجموعة من الإنجازات البارزة التي جسّدت اعتزازنا بإرثنا وسعينا المستمر لترسيخ أسس مستقبل أكثر استدامة.

وقد رسّخنا حضورنا عبر رفع حصتنا في شركة التكافل الدولية، كما احتفلنا بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة وهي محطة ذهبية تلخص خمسـة عقود من التطور والثقة المتبادلة مع من نعتز بخدمتهم.

كما حققت رحلتنا في التحول الرقمي تقدمًا ملحوظاً عبر تبني الحلول السحابية، الأمر الذي أسهم في دمج الابتكار في صميم عملياتنا وتعزيز قدرتنا على تقديم خدمات متطورة تواكب متطلبات العالم الحديث.

لقد واصلنا المضي قُدماً لترسيخ قيادتنا وتعزيز منظومة الحوكمة لدينا، موسّعين آفاقنا من خلال شراكات استراتيجية تُحفز الابتكار.

كما نفخر بالحصول على شهادة أفضل بيئة عمل للعام الرابع على التوالي؛ وهي شهادة تعكس إيماننا بأن ثقافتنا المؤسسية هي مصدر قوتنا.

إن هذه الإنجازات، المدعومة بتصنيف القوة المالية بدرجةA-، تُعد مؤشرات واضحة لمسار ثبات وراسخ. فنحن معاً لا ننفذ مجرد استراتيجية فحسب، بل نفي بوعودنا لتقديم قيمة مستدامة لعملائنا، ومساهمينا، والمجتمعات التي ننتمي إليها.

ختاماً، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجميع موظفينا في البحرين والكويت، وفي شركتنا التابعة. لقد كان لتفانيكم المخلص وعملكم الجماعي الدور الكبير في تحويل طموحاتنا إلى إنجازات. ويظل دعمكم الركيزة الأساسية التي يقوم عليها نجاحنا المستمر.

وبالنظر نحو عام 2026م، نشعر بثقة كبيرة بأن البذور التي زرعناها من خلال استراتيجيتنا "العميل أولاً" سنبدأ بقطف ثمارها.

إن العام المقبل لا يمثل مجرد فصل جديد، بل هو اللحظة التي ستؤتي فيها استثماراتنا في التكنولوجيا والابتكار ثمارها، بما ينعكس على تجربة أكثر تميزاً لعملائنا وقيمة مستدامة لمساهمينا. نمضي قدمًا برؤية مشتركة، مستعدين لاغتنام فرص المستقبل.