وليد عبدالله


تتواصل مساء غدٍ الجمعة منافسات الجولة الخامسة عشرة من القسم الثاني في النسخة 69 من مسابقة دوري ناصر بن حمد الممتاز، بإقامة مواجهتين عند الساعة التاسعة مساءً، تحملان في طياتهما الكثير من الحسابات الفنية وترتيبات جدول الترتيب، سواء في منطقة الوسط أو في قمة المشهد.

فعلى ملعب استاد مدينة خليفة الرياضية، يصطدم الأهلي بالنجمة في مواجهة متكافئة على مستوى الرصيد النقطي، إذ يدخل الفريقان اللقاء وفي جعبتهما 15 نقطة لكل منهما، ما يمنح المواجهة طابع "الست نقاط” في صراع تحسين المواقع والابتعاد عن مناطق الخطر.

الأهلي يخوض المباراة تحت ضغط التعويض بعد خسارته أمام عالي في الجولة الماضية، وهي خسارة أوقفت تقدمه وأعادت بعض الشكوك حول استقراره الفني، الأمر الذي يجعله مطالبًا بردة فعل قوية تعيد الثقة وتؤكد قدرته على المنافسة في القسم الثاني.

في المقابل، يدخل النجمة اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على سترة في الجولة 14، وهو انتصار منح الفريق دفعة مهمة وأعاد له التوازن، ليطمح إلى استثمار الحالة المعنوية وتحقيق فوز ثانٍ تواليًا يعزز حظوظه في التقدم أكثر على سلم الترتيب.

وكانت المواجهة التي جمعت الفريقين في القسم الاول قد انتهت لصالح الأهلي بنتيجة 4/2.

وفي عراد وتحديدا على ملعب استاد المغفور له الشيخ علي بن محمد بن عيسى آل خليفة بنادي المحرق الرياضي، تتجه الأنظار إلى مواجهة المحرق والبحرين، في لقاء تتباين فيه الطموحات بين فريق يسعى لتأكيد الصدارة وآخر يبحث عن النجاة.

المحرق يدخل الجولة برصيد 34 نقطة، منتشيًا بفوزه على المالكية في الجولة الماضية، واضعًا نصب عينيه مواصلة حصد النقاط من أجل تثبيت أقدامه في صدارة المشهد، لا سيما بعد خسارته لقب كأس خالد بن حمد من أمام غريمه التقليدي فريق الرفاع، وهي خسارة يسعى لتعويضها سريعًا عبر الاستمرار في نغمة الانتصارات بالدوري وترجمة أفضليته الفنية إلى نتائج تحافظ على الفارق مع أقرب ملاحقيه.

أما البحرين، صاحب المركز قبل الأخير برصيد 7 نقاط، فيدخل المواجهة بطموح الخروج بأقل الأضرار، بعد خسارته الثقيلة أمام البديع بثلاثية دون رد في الجولة الماضية.

ويأمل الفريق في تقديم أداء منظم دفاعيًا والظهور بشخصية مختلفة أمام المتصدر، أملاً في اقتناص نقطة ثمينة أو على أقل تقدير استعادة التوازن قبل الدخول في المنعطفات الحاسمة من المسابقة.

وكانت النتيجة التي انتهت عليها المباراة بين الفريقين في القسم الأول، قد آلت لصالح المحرق بنتيجة 2/0.

وبين طموح التعويض، ورغبة التقدم، وصراع البقاء، تبدو ليلة الجمعة مرشحة لحسابات دقيقة وتفاصيل صغيرة قد يكون لها أثر مباشر في رسم ملامح المرحلة المقبلة من القسم الثاني.