أقر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الأحد بأن ناقلة نفط اعترضتها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي كانت محملة بالنفط في بلاده، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفة، فيما تمنع واشنطن إمدادات النفط عن كوبا.

وتُتهم سفينة "أوشن مارينر" التي ترفع علم ليبيريا، بمحاولة الالتفاف على الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا في أواخر كانون الثاني/يناير وتوصيل النفط الكولومبي إلى الجزيرة.

وأقر بيترو بأن السفينة غادرت بلاده وعلى متنها شحنة من النفط، لكنه أكد أنه لم يكن هناك أي شيء غير قانوني.

وقال الرئيس الكولومبي على "إكس": "لا توجد مخالفات كولومبية، لا بالعلن ولا بالسر".

وأوضح أن "شركة خاصة هي التي حمّلت الشحنة على متن السفينة" وأن وجهتها المعلنة كانت جمهورية الدومينيكان.

واستشهد بيترو بخبر من صحيفة "إل تييمبو" يفيد بأن الناقلة تم تفتيشها كما يتوجّب من الجمارك قبل مغادرتها، وأن قيمة العقد تبلغ 6,9 مليون دولار.

وفي منشور سابق، أكد بيترو أنه "ليس هناك أي مخالفة في النقل الحر للنفط في منطقة البحر الكاريبي" ودعا الولايات المتحدة إلى "تغيير سياستها تجاه كوبا".

وتعاني الجزيرة الشيوعية نقصا حادا في الوقود وقد تفاقم مع توقف الإمدادات من فنزويلا عقب القبض على نيكولاس مادورو مطلع كانون الثاني/يناير خلال عملية عسكرية أميركية في كراكاس.

وأظهر تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" استنادا إلى بيانات للتتبع البحري، أن سفينة "أوشن مارينر" أعلنت نيتها التوجّه إلى جمهورية الدومينيكان من كولومبيا.

إلا أن السفينة انحرفت مرتين عن مسارها وحاولت التوجّه نحو كوبا، قبل أن يعترضها خفر السواحل الأميركيون، وفقا للمصدر نفسه.

وفي وقت سابق من كانون الثاني/يناير، تمكنت "أوشن مارينر" من توصيل شحنة نفط إلى كوبا من المكسيك.