تنفذ مدرسة أبوبكر الصديق الابتدائية الإعدادية للبنين مشروعاً تطويرياً نوعياً يحمل اسم (المادة أسهل بالمجسمات)، حيث قامت بحثّ الطلاب على ربط دروس مختلف المواد بمجسمات وأعمال فنية يصنعونها بأيديهم، ويقومون بشرح مضامينها لزملائهم، مع جمعها في معرض مدرسي يوثّق هذه التجربة التعليمية البارزة.
وأكد مدير المدرسة الأستاذ طه يعقوب الشامري أن هذا المشروع ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تنفيذ المبادرات الداعمة للمنهج الدراسي، والمعززة لمخرجات المدارس الحكومية.
وأشار إلى أن حجم المشاركة الطلابية قد فاق التوقعات، وأظهر قدرات متميزة في التصميم والتشكيل الفني، وأسهم في جعل المواد الدراسية أكثر متعة وسلاسة، مما أدى إلى ارتفاع مستويات الطلاب، كما تحتفظ المدرسة بهذه الأعمال الفنية، للاستفادة منها للدفعات القادمة من الطلبة.
وقال الطالب حسين ميثم سبت: "لقد صنعنا أنا وزملائي مسارح مصغرة لدروس اللغة الإنجليزية، لنحول القصص المكتوبة إلى مشاهد حية تسهل علينا فهم اللغة وممارستها"، أما الطالبين علوي سيد أحمد العلوي، ومحمد علي الرياش، فقد شاركا بتصميم مجسمات الكعبة المشرفة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة ضمن مادة التربية الإسلامية، فيما تميز حسين نزار جعفر، وعبدالرحمن محمود رجب، وحسن سمير حداد ببناء مجسمات لأبرز معالم البحرين، وقام سيد حمزة علوي خلف بتصميم مجسمات للبيوت التراثية البحرينية، وذلك ضمن مادة التربية للمواطنة.
وضمن مادة الحاسوب، أوضح لطالب سيد علوي أحمد الحليبي أنه قام بتصميم مجسم يجمع أجزاء الحاسب الآلي، لتسهيل فهم كيفية عمله، أما في مادة العلوم، فقد صمم الطالب مجتبى حسن التحو وسيلة إيضاح لمكونات الخلية الحيوانية والنباتية، لجعل التفاصيل الدقيقة واضحةوسهلة الحفظ، فيما أنتج الطالب أحمد عبدالكريم العليوات لوحة فنية جميلة ضمن مادة التربية الفنية.