ينظّم كرسي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مجال التعليم الرقميّ بجامعة الخليج العربي ندوة علمية دولية بعنوان "قيادة التحول الرقمي: استراتيجيات التميز في التعليم الشامل"، وذلك بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، خلال الفترة من 29 إلى 30 أبريل المقبل، وذلك بمقر الجامعة بالمنامة.وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للتحول الرقمي في تطوير المنظومة التعليمية، من خلال جمع نخبة من التربويين والمعلمين وصنّاع القرار وقادة الصناعة والخبراء الإقليميين والدوليين، لاستعراض استراتيجيات مبتكرة تعزز الشمولية وترتقي بمخرجات التعليم في العصر الرقمي. وأكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، أن انعقاد هذه الفعالية يأتي استجابةً للحاجة الملحّة إلى قيادات تعليمية قادرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز على تمكين المعلمين والإداريين من المهارات العملية والأدوات التنفيذية اللازمة لقيادة التحول الرقمي بكفاءة وفاعلية.من جانبه، أوضح المشرف على كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي ورئيس قسم التربية والمناهج بالجامعة، الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، أن الندوة ستشهد مشاركة متحدثين بارزين، من بينهم سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الوليدي، مدير المركز الوطني للتعليم الإلكتروني بالمملكة العربية السعودية، والدكتور أنس بوهلال من مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، إلى جانب الأستاذ الدكتور إريك ويندي، الأستاذ الفخري للقيادة الرقمية من جامعة زيورخ. وستضم الجلسة النقاشية الرئيسية نخبة من الأكاديميين والخبراء من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، تأكيداً على البعد الخليجي المشترك للندوة وأهميتها في دعم سياسات التعليم الرقمي. وتستهدف الندوة المعلمين والإداريين في المدارس والجامعات، وصنّاع السياسات والمسؤولين الحكوميين، وخبراء تكنولوجيا التعليم وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب الباحثين والطلبة والمهتمين بقضايا التعليم الشامل.وتركز الندوة على تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها: تعزيز مهارات القيادة الرقمية لدى المعلمين والإداريين، ودعم ممارسات التعليم الشامل التي تلبي احتياجات المتعلمين المتنوعة، إلى جانب استعراض المبادرات الرقمية الناجحة والتقنيات التعليمية الناشئة، وبناء شراكات وشبكات تعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاعات الصناعة. ويشكّل هذا الحدث فرصةً لتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر شمولاً وكفاءةً للتعليم في المنطقة، ويتوقع المنظمون أن تسفر الندوة عن مخرجات عملية تسهم في رفع كفايات القيادة الرقمية لدى المشاركين، وتطوير استراتيجيات مبتكرة لإشراك جميع فئات المتعلمين، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأفضل الممارسات في الدمج الرقمي، وصياغة أطر تنفيذية تدعم مبادرات التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.