حقق بنك الخليج الدولي أداءً ماليًا تاريخيًا في الربع الأخير من عام 2025م، حيث بلغ صافي الربح العائد على المساهمين 28.9 مليون دولار أمريكي، مسجلاً زيادة كبيرة بلغت 244% مقارنةً بـ 8.4 مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها من العام السابق.

وتعكس هذه النتائج نجاح استراتيجية النمو التي ينتهجها البنك، والتي تركز على تعزيز مصادر الإيرادات غير المتعلقة بالفائدة، حيث ارتفعت بنسبة 8% من 49.8 مليون دولار أمريكي إلى 53.7 مليون دولار أمريكي.

وتراجعت المصاريف التشغيلية بنسبة 4% لتستقر عند 123.8 مليون دولار أمريكي، ما يؤكد تركيز المجموعة القوي على كفاءة التكاليف.

وبلغت المخصصات للربع الحالي 15.2 مليون دولار أمريكي، منخفضة من 17.2 مليون دولار أمريكي في الربع الرابع من عام 2024م.

ونتيجة لذلك، بلغت الأرباح الموحدة لمجموعة بنك الخليج الدولي 45.3 مليون دولار أمريكي، مسجلةً زيادة بنسبة 73% مقارنةً بـ 26.2 مليون دولار أمريكي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت ربحية السهم الأساسية والمخففة لمساهمي البنك إلى 1.45 سنتًا أمريكيًا، مقارنةً بـ 0.42 سنتًا أمريكيًا للسهم في الفترة المقابلة من العام السابق. كما حقق إجمالي الدخل الشامل العائد على المساهمين ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة ليصل إلى 26.9 مليون دولار أمريكي، مقارنةً بـ (20.2) مليون دولار أمريكي في العام السابق.

وبالنظر إلى نتائج السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، نما صافي الربح العائد لمساهمي البنك بنسبة 25% ليصل إلى 169.1 مليون دولار أمريكي مقارنةً بـ 134.8 مليون دولار أمريكي في العام السابق.

كما ارتفع صافي الدخل في 31 ديسمبر 2025م ليصل إلى 215.7 مليون دولار أمريكي، محققًا زيادة نسبتها 20% مقارنةً بـ 180.2 مليون دولار أمريكي في الفترة السابقة.

وتؤكد هذه الزيادة الملحوظة في صافي الدخل نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته التي تركز على تنويع مصادر الدخل، والاستثمار في الكفاءات البشرية، وترشيد التكاليف عبر توظيف التقنية، وهو ما انعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة.

ويُعزى النمو خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م إلى ارتفاع الدخل من غير الفوائد بنسبة 15%، من 194.0 مليون دولار أمريكي إلى 223.4 مليون دولار أمريكي.

وقد تحقق هذا الأداء الإيجابي بشكل رئيس من خلال الدخل من صرف العملات الأجنبية، وصافي الدخل من الرسوم والعمولات، إلى جانب تحصيل القروض المشطوبة سابقًا.

وتًعّد إجراءات ترشيد التكاليف الفعّالة التي يطبقها البنك حجر الزاوية في استراتيجيته الرامية إلى تعزيز الدخل التشغيلي وتحسين عوائد المساهمين من خلال رفع مستويات الكفاءة، مما أسفرت عن نمو طفيف في المصاريف التشغيلية بلغت نسبته 2% لتصل إلى 457.9 مليون دولار أمريكي.

وبلغت ربحية السهم الأساسية والمخففة لمساهمي البنك 8.46 سنتًا أمريكيًا، مقارنةً بـ 6.74 سنتًا أمريكيًا للسهم في الفترة السابقة.

كما قفز إجمالي الدخل الشامل العائد على المساهمين بنسبة 63% ليصل إلى 174.6 مليون دولار أمريكي مقابل 106.9 مليون دولار أمريكي في العام السابق.

وارتفع إجمالي حقوق المساهمين، باستثناء حقوق الأقلية، بنسبة 7% ليصل إلى 2.6 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ 2.5 مليار دولار أمريكي في ديسمبر 2024م، بما في ذلك الاحتياطيات والأرباح المستبقاة البالغة قيمتها 648.9 مليون دولار أمريكي، والتي تمثل ما نسبته 32% من رأس المال.

وفي 31 ديسمبر 2025م، بلغ إجمالي الأصول الموحدة 51.8 مليار دولار أمريكي، مسجلًا نموًا بنسبة 21% عن 42.9 مليار دولار أمريكي المسجلة في ديسمبر 2024م.

ويعود هذا النمو بشكل كبير إلى نجاح المجموعة في زيادة ودائع العملاء المؤقتة ذات الصلة بخدمات إدارة النقد والدفع في بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة).

ونتج عن ذلك ارتفاع في الأصول النقدية والسيولة، بما في ذلك الودائع قصيرة الأجل والأوراق المالية المشتراة بموجب اتفاقيات إعادة البيع، لتصل إلى 22.8 مليار دولار أمريكي، ما يمثل 44% من إجمالي الأصول.

وتتألف الأوراق المالية الاستثمارية البالغة قيمتها 10.9 مليار دولار أمريكي أساسًا من سندات دين سائلة، وذات تصنيف ائتماني عال صادرة عن مؤسسات مالية كبرى وكيانات إقليمية حكومية.

وفي الوقت نفسه، زادت القروض والسلف بنسبة 7% لتصل إلى 16.6 مليار دولار أمريكي.

وفي 31 ديسمبر 2025م، بلغت ودائع العملاء 36.1 مليار دولار مقارنةً بـ 28.2 مليار دولار أمريكي في ديسمبر 2024م.

وقد واصل البنك الحفاظ على رسملة سليمة، ووضع سيولة قوي، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة 148.6%، ونسبة التمويل المستقر الصافية 137.2%، ونسبة كفاية رأس المال الإجمالية بموجب اتفاقية بازل (3) بلغت 17.5%، وكلها أعلى بكثير من المتطلبات التنظيمية.

تمت مراجعة القوائم المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025م من قبل مدققي الحسابات الخارجيين، شركة (كي بي إم جي فخرو)، وذلك تبعًا للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية.

الجدير بالذكر أن بنك الخليج الدولي (ش.م.ب.) تأسس عام 1975م في مملكة البحرين كبنك تقليدي يقدم خدمات مصرفية للمؤسسات والشركات، بترخيص من مصرف البحرين المركزي.

وتعود ملكية البنك إلى حكومات دول مجلس التعاون الخليجي، أما غالبية أسهمه، فتمتلكها المملكة العربية السعودية عبر صندوقها السيادي (صندوق الاستثمارات العامة).

ويعمل بنك الخليج الدولي بشكل رسمي في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، من خلال شركاته التابعة التي تشمل: بنك الخليج الدولي - السعودية، وبنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود، إضافةً إلى فروعه الدولية في كل من لندن ونيويورك وأبو ظبي وسلطنة عمان، ومكتب تمثيلي في دبي.