كشفت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة "فانتور" للاستخبارات المكانية خلال الـ 48 ساعة الماضية عن أضرار لحقت بمنشأة نطنز النووية، إحدى أكثر المنشآت العسكرية حساسية في إيران وأكبر مركز لتخصيب اليورانيوم فيها.

ووفقًا لتحليل شبكة "سي إن إن" الإخبارية للصور، فقد تضرر مستودع كبير ومبنيان أصغر حجمًا من طابقين.

وكانت هذه المباني تُستخدم كنقاط وصول للموظفين والمركبات إلى المنشآت الواقعة تحت الأرض في نطنز، بحسب معهد العلوم والأمن الدولي الذي يراقب البرنامج النووي الإيراني.

ويبدو أن هذه الأدلة المرئية تتناقض مع تصريح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في وقت سابق من يوم الاثنين، بأنه "لا يوجد ما يشير" إلى استهداف أي منشآت نووية في إيران.

ويبدو أن هذه الأضرار التي لحقت بالمنشأة ضئيلة نسبيًا مقارنةً بضربتين أمريكيتين استهدفتا المنشأة نفسها في يونيو من العام الماضي، عندما قصفت القوات الأمريكية الموقع بقنابل خارقة للتحصينات وصواريخ كروز.