برئاسة أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، عقد مجلس النواب صباح اليوم الثلاثاء الموافق 3 مارس الجاري، جلسته العادية الحادية والعشرين من دور الانعقاد السنوي الرابع، من الفصل التشريعي السادس.
وفي مستهل الجلسة تفضل أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بإلقاء كلمةٍ أكد فيها أنه في ضوء الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة، التي تعرضت لها مملكة البحرين، وعدد من الدول الخليجية الشقيقة، أن مملكة البحرين، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ستظل دائما وطن الأمن والاستقرار، والتنمية والازدهار، تقوم على أسس راسخة، وثوابت أصيلة، ومنظومة وطنية متكاملة تصون سيادتها، وسلامة أراضيها، وتحافظ على أمن وسلامة جميع المواطنين والمقيمين فيها، التي تمثل أولويةً عليا لها.
وأعرب عن إدانته البالغة واستنكاره الشديد، للهجمات الإيرانية العدائية، واستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، على أراضي مملكة البحرين، والدول الشقيقة، واستهداف المنشآت المدنية والممتلكات الخاصة، الذي يعد انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وأكد أنه وباسم شعب مملكة البحرين، يعلن الدعم والتأييد الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني، وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها.
كما أشاد بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في متابعة وتوجيه كافة المؤسسات، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون، والحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.
وأشاد كذلك بنجاح منظومات الدفاع الجوي الصاروخي بقوة دفاع البحرين الباسلة، في التصدي بكفاءة ويقظة، للهجمات الإيرانية العدائية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، مُعربًا عن عظيم التقدير لجهود وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية، في حفظ الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، وجهود المنظومة الإعلامية في توعية وإطلاع الرأي العام بالمستجدات، وجهود الوزارات والمؤسسات في ضمان استدامة الأمن الغذائي والطبي وكافة الموارد والاحتياجات، ومثمنًا الدور الحيوي البارز لجميع الكوادر الوطنية ضمن فريق البحرين في مختلف مواقع العمل.
كما تقدم ببالغ التقدير والامتنان، للموقف الشعبي المشرف، والالتفاف الوطني العام، الذي جسّده شعب مملكة البحرين، حول راية الوطن، وقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله، وثقتهم واعتزازهم بجهود مؤسسات الدولة، وما أبدوه من روح وطنية عالية، وولاء صادق، وانتماء أصيل، وحس وطني مسؤول، وتعاون مع الجهات المعنية.
وشدد في كلمته أنه على جميع المواطنين والمقيمين، الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، وتوخي الحيطة والحذر، وعدم تداول الإشاعات والأخبار غير الدقيقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وفي السياق ذاته ثمّن قيام الجهات المختصة بالتعامل الفوري، بحزمٍ ومسؤولية، حيال كل المخالفين، حفاظاً على أمن وسلامة الجميع ووحدة المجتمع.
وأشاد رئيس مجلس النواب بتضامن ووقوف الدول الشقيقة والصديقة إلى جانب مملكة البحرين، والإعلان عن تسخير كافة إمكاناتها لمساندتها في جميع الإجراءات التي تتخذها، كما طالب الاتحاد البرلماني الدولي، والمنظمات والهيئات والجمعيات البرلمانية كافة، إلى إدانة هذه الاعتداءات الآثمة، واتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدائية الغادرة، والتي من شأنها تقويض دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعبّر أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تواصل نهجها الحكيم، وموقفها الثابت، في دعم جهود السلام، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وترسيخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين الدول، بما يسهم في خفض التوترات، ومعالجة الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي، وتحقيق الأمن لشعوب المنطقة.
واختتم أحمد بن سلمان المسلم مؤكدًا ثبات مملكة البحرين، في مختلف الظروف، وقدرتها على تجاوز كافة التحديات، بفضل حكمة قيادتها، والتفاف شعبها، وجاهزية مؤسساتها، وأن المرحلة الراهنة، تستوجب منا جميعا، التمسك بالوحدة الوطنية، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار لتبقى مملكة البحرين، دائما وأبدا، واحة الأمن والسلام والازدهار.
وعقب الجلسة، أدلى المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين، الأمين العام لمجلس النواب بالتصريح التالي:
· استمع المجلس إلى إجابة:
1. السؤال المقدم من النائب هشام عبدالعزيز العوضي والموجه إلى وزير التنمية الاجتماعية حول المعايير التي تحدد نسب علاوات الغلاء وعلاوات الدعوم للمواطنين.
2. السؤال المقدم من النائب أحمد عبدالواحد قراطة والموجه إلى وزير التنمية الاجتماعية حول الاعتمادات المخصصة للمساعدات الاجتماعية الواردة في القانون رقم (11) لسنة 2025 باعتماد الميزانية العامة للدولة للسنتين 2026/2025 والتي تم توجيه المبالغ المقررة بموجبها فعليا لتمويل المساعدات الاجتماعية المقررة بموجب القانون رقم (18) لسنة 2006 بشأن الضمان الاجتماعي.
3. السؤال المقدم من النائب خالد صالح بوعنق والموجه إلى وزير التنمية الاجتماعية حول الجهود والدراسات والخطط والإجراءات التي قامت بها الوزارة لرفع مستوى الحد الأدنى لمتطلبات الحياة الأساسية في مملكة البحرين.
· كما قرر المجلس ترحيل مناقشة تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية بخصوص تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية السنوي للعام 2024/2025 إلى جلسة لاحقة.
· وكذلك قرر المجلس ترحيل مناقشة تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية بشأن الحساب الختامي الموحد للدولة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024، وتقرير أداء تنفيذ الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2024، وكشف المناقلات من حساب التقديرات الأخرى للوزارات والجهات الحكومية للسنة المالية 2024، والمعد من قبل وزارة المالية والاقتصاد الوطني إلى جلسة لاحقة.
· وضمن بند الاستدراك، قرر المجلس الموافقة على الاقتراحات برغبة التالية وإحالتها إلى الحكومة:
1) الاقتراح برغبة بشأن قيام الحكومة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي لوضع استراتيجية موحدة لتحقيق الريادة في الذكاء الاصطناعي، المقدم من النواب: خالد صالح بوعنق، أحمد صباح السلوم، هشام عبد العزيز العوضي.
2) الاقتراح برغبة بشأن طلب تخصيص فترة لبث دروس التقوية لطلاب المدارس بجميع المراحل التعليمية في إحدى قنوات تلفزيون البحرين، المقدم من النائب مريم صالح الظاعن.
3) الاقتراح برغبة بشأن استملاك أرض لإقامة مشروع إسكاني بالدائرة الثالثة بمحافظة العاصمة، المقدم من النائب ممدوح عباس الصالح.
· وفي بند ما يستجد من أعمال، قرر المجلس الموافقة على إدراج الاقتراحين برغبة التاليين بصفة الاستعجال على جدول الأعمال تحت بند ما يستجد من أعمال، كما وافق عليهما وقرر إحالتهما إلى الحكومة.
1) الاقتراح برغبة (بصفة الاستعجال) بشأن قيام الحكومة الموقرة بوضع آلية لإعانة وتعويض المتضررين من الهجمات الإيرانية العدائية على أراضي مملكة البحرين.
2) الاقتراح برغبة (بصفة الاستعجال) بشأن قيام الحكومة الموقرة بتوجيه مصرف البحرين المركزي بالعمل على تأجيل أقساط البنوك للمتضررين من أصحاب المحلات التجارية والشركات المتأثرة بشكل مباشر أو غير مباشر من الهجمات الإيرانية العدائية.