أكد عضو مجلس المحرق البلدي ممثل الدائرة الثامنة محمد المقهوي، أن الأضرار التي لحقت بعدد من المباني في مدينة شرق الحد جاءت نتيجة الهجمات العدائية الآثمة التي استهدفت البحرين من قبل إيران، مشدداً على أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، وأن الخسائر اقتصرت على الجوانب المادية فقط. وأوضح أن منزلين متجاورين تضررا بشكل مباشر، حيث تعرض أحد المباني إلى تساقط كامل للطابوق الخارجي لإحدى الشقق، ما أدى إلى سقوطه على المركبات المتوقفة أسفل المبنى، متسبباً في تحطم زجاج عدد من السيارات وإلحاق أضرار بها.
وبيّن المقهوي، أن بعض المنازل المجاورة تأثرت كذلك بتكسر نوافذها نتيجة الضغط والشظايا المتطايرة. وأشار إلى أن الأضرار ناتجة – بحسب المعطيات المتوافرة – عن شظايا جسم تم استهدافه في الجو، لافتاً إلى أن ما حدث لا يرقى إلى إصابة مباشرة بطائرة مسيّرة للمباني، موضحاً أنه في حال كانت الإصابة مباشرة لكانت الأضرار أكبر بكثير، وربما أدت إلى انهيار أو احتراق كامل للمبنى، مؤكداً أن المشاهدات الميدانية ترجّح سقوط شظايا فقط. وأكد المقهوي أن الضربة وقعت بعد صلاة العشاء، مبيناً أن الموقع القريب من القاعدة البحرية كان ضمن المناطق التي طالتها الهجمات، ما أدى إلى امتداد تأثير الشظايا إلى بعض الأحياء السكنية المجاورة.وأكد المقهوي أن سلامة المواطنين تبقى الأولوية القصوى، معرباً عن أمله في أن تنتهي هذه الظروف الاستثنائية في أقرب وقت، وأن يتم تعويض المتضررين بما يضمن جبر الأضرار التي لحقت بهم.
وأكد أن حكومة البحرين لن تتوانى بكل تأكيد عن النظر في أوضاع الأسر المتضررة.