أقرّ مجلس النواب، الاقتراح برغبة بشأن قيام الحكومة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي لوضع استراتيجية موحدة لتحقيق الريادة في الذكاء الاصطناعي.
وأكد النائب أحمد السلوم أن هذا الاقتراح برغبة يأتي انطلاقاً من إيماننا بأن المستقبل لا ينتظر أحداً، وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً، بل أصبح واقعاً يفرض نفسه على الاقتصاد والتعليم وسوق العمل.
وقال: «نحن في دول مجلس التعاون الخليجي نملك إمكانات كبيرة، ولدينا تجارب متقدمة في التحول الرقمي، لكن المرحلة القادمة تتطلب عملاً مشتركاً ورؤية موحدة. لا يكفي أن تعمل كل دولة بمفردها، بل نحتاج إلى تنسيق متواصل يضع لنا استراتيجية خليجية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي، نستفيد فيها من خبرات بعضنا البعض، ونوحد جهودنا بدلاً من أن تتفرق».
وتابع قائلاً: «هذا الاقتراح لا يتحدث فقط عن التقنية، بل عن الإنسان أولاً، عن تطوير التعليم وبناء كفاءات وطنية قادرة على المنافسة، وأن نتيح لشبابنا فرصاً حقيقية للإبداع والابتكار».
وشدّد السلوم، على أنه من المهم وضع إطار أخلاقي واضح يحفظ خصوصية المجتمع ويحمي القيم، ويضمن استخدام هذه التقنيات لما فيه الخير والتنمية.
وأردف السلوم: «إذا أردنا لمنطقتنا أن تكون لاعباً مؤثراً في الاقتصاد العالمي الجديد، فعلينا أن نتحرك اليوم بخطوات مدروسة وبروح خليجية واحدة».
وأشار إلى أن هذا الاقتراح خطوة في هذا الاتجاه، داعياً الحكومة إلى تبنيه والتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي لوضع استراتيجية موحدة تعزز ريادتنا وتدعم مستقبل أجيالنا.