أكدت جمعية المستقبل الشبابية أن الشباب البحريني يمثل اليوم الدرع الواقي والظهير المتين لمسيرة الوطن، مشددة على الوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه. وجددت الجمعية التزام الشباب المطلق بحماية أمن واستقرار المملكة ضد أي تهديدات خارجية، معربةً عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي تستهدف أمن المنطقة.
وقال رئيس الجمعية السيد صباح عبدالرحمن الزياني "إننا في جمعية المستقبل الشبابية، وباسم القطاع الشبابي الذي نمثله، نستنكر بأشد العبارات هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية الغادرة. إن هذه التصرفات لا تستهدف الحجر والشجر فحسب، بل تستهدف مستقبل الأجيال القادمة عبر محاولات يائسة لزعزعة الاستقرار في منطقة تنشد البناء والنماء."
وأضاف الزياني: "إن الشباب هو القوة الدافعة للتنمية، ولا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام أي تدخلات خارجية تسعى لنشر الفوضى أو تقويض المكتسبات الوطنية التي تحققت بجهود وسواعد أبناء البحرين. إن أمن البحرين خط أحمر، والعبث باستقرار المنطقة هو مقامرة بمستقبل ملايين الشباب الطامحين للعيش في سلام."
واختتم رئيس جمعية المستقبل الشبابية تصريحه بالقول: "نجدد عهد الولاء والانتماء، ونؤكد للعالم أجمع أن تماسك الجبهة الداخلية في مملكة البحرين هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والاعتداءات السافرة. ستبقى البحرين دائماً واحة للأمن والأمان رغم كيد المعتدين."