أيمن شكل - سماهر سيف اليزل

  • - الاعتداء الآثم خرق للسيادة الوطنية واتفاقيات جنيف
  • - هجوم «بابكو» استهداف لأرزاق وأمن كل المواطنين
  • - استهداف المرافق الحيوية يُعد تهديداً مباشراً لأمن الطاقة
  • - جهود جبارة ومتميزة من الجهات المعنية للسيطرة على العدوان
  • - الاعتداء الإرهابي محاولة بائسة للنيل من أمن واستقرار البيت البحريني
  • - هذه التصرفات الصبيانية لن تزيدنا إلا تمسكاً بترابنا والتفافاً حول رايتنا
  • - العدو يدعي حماية الشعوب ويرسل الموت والنار إلى بيوتنا وأطفالنا
  • - الضربة الإرهابية تمس مستقبل كل شاب يطمح إلى الاستقرار والعمل الكريم
  • - الاحترافية في التعامل مع المستجدات تعكس قوة الدولة وثقة المجتمع

أعرب مواطنون وشخصيات مجتمعية ورجال أعمال وشباب عن شديد استنكارهم للاعتداء الغادر والهجوم الصاروخي الإيراني الآثم على إحدى وحدات مصفاة بابكو إنرجيز، مؤكدين أنه جريمة حرب وفق نصوص القانون الدولي، ومنوهين بأن العدوان الغاشم يرص الصف الوطني بقوة حول القيادة الرشيدة، صفاً واحداً حول راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.

ووصفت المحامية عائشة شريدة الاعتداء الآثم بجريمة حرب وفقاً للمواد القانونية الثابتة، وأكدت أن هذا العمل ليس مجرد خرق للسيادة الوطنية، بل هو انتهاك جسيم لمنظومة القانون الدولي الإنساني، وقالت إن استهداف منشأة تقع في منطقة مأهولة بالسكان يمثل تجاهلاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، حيث إن المنشأة ذات طابع مدني واقتصادي، كما أن المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تُصنف تعمد توجيه هجمات ضد مواقع مدنية لا تشكل أهدافاً عسكرية بأنها جريمة حرب. وأكدت على الحق الأصيل لمملكة البحرين في ملاحقة الجناة أمام المحافل الدولية والمطالبة بالتعويضات الجابرة للضرر وفقاً لمبادئ المسؤولية الدولية.

وقال القبطان محمود المحمود إن هذا العدوان الإيراني الصارخ ليس بجديد على نظامٍ طالما سخر مقدراته لتصدير الفوضى وزعزعة استقرار جيرانه، حيث كشف مرة أخرى النوايا الخبيثة في تدمير البنية التحتية واستهداف عصب الاقتصاد الوطني ومقدرات المملكة التي بُنيت بسواعد أبنائها عبر عقود. وأكد على أن استهداف «بابكو» هو استهداف لكل مواطن في رزقه وأمنه، وهو تجاوز لكل الخطوط الحمراء والأعراف الدولية والإنسانية، وقال: نوجه رسالة واضحة للعدو «إن ممارساتكم الإرهابية لن ترهبنا، ولن تزيد شعب البحرين إلا تمسكاً بهويته وعروبته وسيادته».

وقال المواطن محمد الدوسري: «نُدين بأشد عبارات الغضب والرفض الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف مصفاة «بابكو»، ونؤكد أن هذا الهجوم السافر لا يمثل مجرد اعتداء على منشأة اقتصادية، بل هو طعنة في خاصرة الوطن، ومحاولة بائسة للنيل من أمن واستقرار كل بيت بحريني. وأضاف: أن العدوان الإيراني الآثم لم يزد البحرينيين إلا تلاحماً واصطفافاً خلف القيادة الرشيدة وقواتنا المسلحة الباسلة».

فيما أكد عبدالرحمن العلي أن "المسؤولية اليوم تتطلب الالتفاف حول القيادة واليقظة أمام هذه الهجمات الخبيثة التي لم تكن جديدة على شعب البحرين حيث رأى من النظام الإيراني الإرهابي على مر التاريخ اعتداءات لم تهدأ يوماً.من جانبه، أشاد حسن العثمان بجاهزية المؤسسات الأمنية والعسكرية، مؤكداً أن أمن البحرين خط أحمر، وأن الاحترافية في التعامل مع المستجدات تعكس قوة الدولة وثقة المجتمع، وقال إن هذا الاعتداء ليس مجرد حادث عابر، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من المحاولات الإيرانية المستمرة لتخريب مكتسباتنا الوطنية وزعزعة السلم الأهلي. وأكد أن العبث بأمن البحرين واقتصادها خط أحمر، وأن هذه التصرفات الصبيانية لن تزيدنا إلا تمسكاً بترابنا والتفافاً حول رايتنا، ووتجعلنا دروعاً بشرية لحماية مقدراتنا، وسنداً لا يلين لدولتنا.

بدوره، قال محمد الذوادي إن الشعب البحريني أثبت وعيه وإدراكه وقت الأزمات”، مشدداً على أن "وحدة الصف هي الضمانة الأقوى في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار. وأكد أن هذا الاستهداف الغادر لمنشأة اقتصادية حيوية وسط منطقة سكنية هو دليل إفلاس أخلاقي وسياسي، ومحاولة يائسة لترهيب شعبٍ آمن بوطنه وفخور بقيادته.

وقال المواطن الحارث السعدون إننا نحمل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة آلاف المدنيين للخطر عبر استهداف مصفاة «بابكو»، فهذا العدو الذي يدعي حماية الشعوب، هو نفسه من يرسل الموت والنار لبيوتنا وأطفالنا عبر قذائفه وصواريخه. وشدد على أن استهداف المناطق السكنية والاقتصادية للمملكة يعد عملاً إرهابياً، ولن يثنينا عن ولائنا المطلق لوطننا وقيادتنا، فنحن جند البحرين الأوفياء.

كذلك أكد زياد العدوان أن استهداف اقتصاد المملكة هو محاولة فاشلة للنيل من عزيمة شعب البحرين، وقال: نحن مع قيادتنا، ومع جيشنا، ومع أمننا حتى آخر نفس.

من جانبه أكد النائب حمد الدوي الرفض القاطع لمثل هذه الأعمال التي تمس أمن المنشآت الحيوية وسلامة العاملين فيها. وقال إن استهداف المرافق الحيوية يُعد تهديداً مباشراً للاستقرار، وللجهود المبذولة للحفاظ على أمن الطاقة وسلامة المجتمعات، فيما ثمن الجهود السريعة والمهنية التي بذلتها الفرق المختصة في التعامل مع الحادث واحتواء تداعياته وفق أعلى معايير السلامة. وأثنى على جهود أبطالنا في الجهات الأمنية، وقال: نشد على أيديهم لمواصلة أداء واجبهم الوطني في حماية المنشآت الحيوية وصون أمن الوطن واستقراره.

بينما استنكر النائب محمد العليوي الهجوم الصاروخي الآثم الذي استهدف إحدى منشآت مصفاة شركة بابكو إنرجيز. وثمن الجهود الجبارة التي بذلتها كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية في السيطرة على هذا الهجوم الإيراني. وأكد أن مملكة البحرين بفضل من المولى عز وجل وتوجيهات القيادة الرشيدة وبتضافر كافة الجهات المعنية وجهود الكوادر الوطنية المخلصة سوف تتمكن من التغلب على هذه المحنة سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء.

وقالت المواطنة شيخة الزايد إن استهداف مصفاة نفطية لا يمكن اعتباره مجرد ضربة لمنشأة صناعية، بل هو ضربة تمس مستقبل كل شاب بحريني يطمح إلى الاستقرار والعمل الكريم، مؤكدة أن هذه المنشآت تمثل ركائز أساسية للاقتصاد الوطني، وتُبنى من عائداتها المدارس والمستشفيات والمشاريع التنموية. وأضافت أن ترويع الآمنين في منطقة المعامير أمر ترفضه جميع القيم والأعراف الإنسانية. وأكدت أن الوعي المجتمعي اليوم يدرك أن الحفاظ على أمن منشآت بابكو وسلامة منطقة المعامير مسؤولية تضامنية، لأن المتضرر الأول والأخير من هذه الاعتداءات هو المواطن الذي لا ينشد سوى العيش الكريم في وطن آمن ومستقر.

من جانبها، أكدت أميرة الحسن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال التخريبية والاعتداءات الآثمة التي استهدفت منشآت حيوية في مملكة البحرين، وعلى رأسها مصفاة بابكو ومنطقة المعامير، مشيرة إلى أن استهداف المرافق الاقتصادية والحيوية يعد عملاً إرهابياً خطيراً لا يطال المنشآت فحسب، بل يمس أمن الدولة ومقدرات الشعب البحريني واستقرار المجتمع. وأوضحت أن هذه المرافق تمثل شرياناً أساسياً للاقتصاد الوطني، وأن الاعتداء عليها محاولة مرفوضة لزعزعة الأمن وبث الفوضى، داعية الله أن يحفظ البحرين وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.

أما المواطنة سماح اليزل، فأعربت عن استنكارها الشديد للاعتداء الذي طال شركة بابكو، مؤكدة أنها شعرت بحزن كبير عند سماع الخبر، لما تمثله هذه المؤسسة الوطنية من أهمية كبيرة للاقتصاد البحريني. وقالت إن بابكو تعد من أهم المؤسسات التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للكثير من المواطنين. وأضافت أن الحفاظ على ممتلكات الوطن مسؤولية مشتركة، لأنها تمثل جزءاً من مستقبل الأجيال القادمة. بدوره، أعرب المواطن علي آل خرفوش عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الغاشم الذي استهدف أراضي مملكة البحرين، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن الوطن واستقراره. وقال إن المواطنين والعائلات البحرينية يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومساندين لجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأضاف أن استهداف مصفاة بابكو أو أي مناطق سكنية داخل البحرين يعد اعتداءً مباشراً على الوطن وأمنه، مؤكداً رفضه القاطع لأي محاولات لتضليل الرأي العام أو تصوير ما جرى على أنه استهداف لقواعد أو مصالح أخرى. وأكد أن أبناء البحرين سيظلون يداً واحدة في مواجهة أي تهديد يمس أمن الوطن، داعمين لكل ما تتخذه القيادة الحكيمة من إجراءات لحماية البلاد وصونها.

من جهته، أعرب المواطن محمد ضاحي عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي طال مملكة البحرين، مؤكداً أن استهداف المنشآت الوطنية أو المناطق السكنية يعد عملاً مرفوضاً يمس أمن الوطن واستقراره. وقال إن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومساندين لجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في كل ما من شأنه حماية أمن المملكة وصون استقرارها. وأكد أن مثل هذه الاعتداءات لن تزيدنا إلا تماسكاً ووحدة، مشدداً على أن البحرين ستبقى بعون الله قوية بأبنائها وقيادتها في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها أو سلامة مجتمعها.

بدورها، استنكرت رنا البكري بشدة العدوان مؤكدة أن هذه المنشأة تعد من أهم المرافق الحيوية في الدولة. وأعربت عن وقوفها الكامل مع مملكة البحرين، مؤكدة ثقتها في الإجراءات التي تتخذها القيادة الحكيمة لمواجهة مثل هذه الاعتداءات وحماية أمن الوطن واستقراره.

من جانبه، أعرب د. عبدالله حاجي عن استنكاره الشديد وإدانته الكاملة للضربات بمحيط مصفاة بابكو في المعامير، مؤكداً أن هذه المنشأة تعد من أهم المرافق الحيوية والاقتصادية في مملكة البحرين. وأوضح أن استهداف منشأة صناعية بحجم وأهمية مصفاة بابكو لا يمكن اعتباره حادثاً عابراً، فهذه المرافق تمثل عصباً اقتصادياً مهماً، وتسهم في دعم مسيرة التنمية وتوفير فرص العمل وتعزيز مكانة البحرين في قطاع الطاقة والصناعات النفطية. وأضاف أن وقوع مثل هذه الاعتداءات بالقرب من مناطق سكنية مأهولة يزيد من خطورتها، لما قد يسببه من قلق لدى الأهالي وتهديد لسلامة المواطنين. وأشار إلى أن المجتمع البحريني عرف دائماً بتماسكه ووعيه وحرصه على أمن وطنه واستقراره، مؤكداً أن مثل هذه الأحداث تعزز الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي عمل يهدد أمن البلاد. وفي السياق ذاته، قالت سماح الحلاق إنها تستنكر بشدة الضربات التي استهدفت مصفاة بابكو ومنطقة المعامير، مؤكدة أن استهداف المنشآت الحيوية والمناطق السكنية يخلق شعوراً بالخوف والقلق لدى المواطنين. وأعربت عن أملها في أن يعم الأمن والاستقرار، وأن تتوقف مثل هذه الأعمال التي تهدد سلامة الناس واستقرار المجتمع، مؤكدة أن البحرين ستظل قوية بتماسك شعبها ووحدة صف أبنائها.