أعلنت الولايات المتحدة وفنزويلا التوصل إلى اتفاق لإعادة العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدين، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في العلاقة بين الطرفين بعد سنوات من التوتر السياسي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الاتفاق يهدف إلى استئناف التواصل الدبلوماسي وتعزيز التعاون بين البلدين، بما يساعد على دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي داخل فنزويلا.

دعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي

وأكدت الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة ستسهم في تسهيل الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار ودعم التعافي الاقتصادي، إضافة إلى دفع مسار المصالحة السياسية في فنزويلا.

وأضاف البيان أن التواصل مع كاراكاس يهدف إلى مساعدة الشعب الفنزويلي على التقدم عبر عملية تدريجية تهيئ الظروف لانتقال سلمي نحو حكومة منتخبة ديمقراطياً.

زيارة مسؤول أمريكي إلى كاراكاس

وجاء الإعلان بعد زيارة قام بها وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث التقى بالرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز.

وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون في مجالات الطاقة والمعادن، إضافة إلى فرص الاستثمار في قطاع النفط والموارد الطبيعية في فنزويلا.

كما ناقشت المحادثات فرصاً اقتصادية تشمل مشاريع في قطاع التعدين، إضافة إلى صفقات مرتبطة بالذهب والمعادن.

استعداد فنزويلي لتعزيز التعاون

من جانبها، أكدت الحكومة الفنزويلية التزامها بتعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي مع الولايات المتحدة.

وقالت ديلسي رودريغيز إن بلادها مستعدة لبناء أجندة عمل مشتركة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكدة انفتاح حكومتها على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون الاقتصادي مع واشنطن.

تحول في العلاقات بين البلدين

ويمثل الاتفاق تحولاً لافتاً في العلاقات بين البلدين التي شهدت توتراً حاداً لسنوات، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق السفارات بين الجانبين.

ويرى مراقبون أن استئناف العلاقات قد يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي أوسع، خصوصاً في قطاع الطاقة، في ظل امتلاك فنزويلا أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم.