أكدت الجمعيات والأندية الاجتماعية والرياضية الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني، موقفها الراسخ في إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة وعدداً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشددة على أن أمن البحرين وسيادتها يمثلان خطاً أحمر لا يمكن المساس به، وأن الشعب البحريني يقف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في مواجهة أي تهديد يمس استقرار الوطن أو سلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه، قبل أن تؤكد ثقتها في إجراءات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وقالت جمعيات في بيانات متفرقة إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ومحاولة مرفوضة لزعزعة أمن المنطقة وإقحام البحرين في صراعات إقليمية لا تخدم استقرار الشعوب، مؤكدة رفضها القاطع لأي استهداف يطال أراضي المملكة أو يمس سيادتها الوطنية.

وأشارت إلى أن مملكة البحرين أثبتت، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، قدرتها على إدارة مختلف التحديات بحكمة واقتدار، بما يعزز الثقة بمتانة منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.

كما أكدت الجمعيات أن قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية تمثل سداً منيعاً في حماية الوطن وصون مكتسباته، مشيدة بما تبديه من جاهزية عالية وكفاءة مهنية في التعامل مع التحديات الأمنية، ومشددة في الوقت ذاته على أهمية تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول راية الوطن، والالتزام بالتعليمات الرسمية وتحصين المجتمع من الشائعات التي تستهدف وحدته الوطنية.

تنشر "الوطن" بأسماء الجمعيات:

وفي هذا الصدد، أدانت جمعيات المنبر التقدمي، المنبر الوطني الإسلامي، تجمع الوحدة الوطنية، الوسط العربي الإسلامي، الصف الإسلامي، التجمع الوحدوي، والتجمع القومي في بيان مشترك الهجمات الإيرانية، التي أصابت أهدافاً مدنية، وأي هجمات أو استهداف يطال البحرين أو دول الخليج العربي، معربة عن رفضها رفضاً قاطعاً كل أشكال المساس بسيادة المملكة أو زجها في صراعات إقليمية.

وأشادت بالدور الوطني المشرف لقوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، الذين يقفون درعاً حصيناً للوطن، معربة عن الثقة الكاملة في الإجراءات الرسمية لحماية الأرواح والممتلكات، داعية إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وتجنب الشائعات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية.

كما دعت إلى وقف فوري للتصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية حقنًا للدماء وصونًا لمستقبل المنطقة، مع التأكيد على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، ورفض أي محاولات لبث الفتنة أو الشائعات.

وأشاد تجمع الوحدة الوطنية باليقظة الأمنية العالية والجاهزية القتالية المتقدمة التي أظهرتها قوة دفاع البحرين في التصدي للعدوان الذي استهدف مملكة البحرين، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية للحفاظ على أمن البحرين واستقرارها ، مؤكداً تلاحم أبناء البحرين والتفافهم حول راية الوطن، فيما أكدت جمعية المنبر الوطني الإسلامي أن مملكة البحرين تمر بمرحلة دقيقة تتطلب وحدة وتكاتف الشعب خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.

ورفعت جمعية "هذه هي البحرين" إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على قيادتهم الحكيمة، ويقظتهم، ورعايتهم الكريمة في حماية كل من يعيش على أرض هذه المملكة، قائلة:" في الوقت الذي يشعر فيه الكثيرون حول العالم بالقلق، نحن في البحرين نشعر بالأمان والطمأنينة والحماية الفائقة، ونشعر بالرعاية والاطمئنان، وقبل كل شيء، نشعر بالوحدة؛ متحدين في الأمل، ومستمدين قوتنا من المحبة، وثابتين في إيماننا بالبحرين ومستقبلها، كعائلة واحدة، بحرينيين ومقيمين على حد سواء، نضع أيدينا وقلوبنا معاً، واضعين ثقتنا في البحرين بكل يقين وإيمان لا يتزعزع بأن وطننا سيظل شامخاً وقويا".

ومن ناحيته، أكد نادي المحرق التزامه بعهد الولاء والالتفاف حول راية الوطن والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ، معبراً عن كامل الاعتزاز والتقدير لما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لمواجهة العدوان الإيراني الآثم.

ورأت المؤسسة البحرينية للحوار أن ما تشهده المنطقة من مستجدات ومتغيرات يستوجب مزيدًا من الوعي والمسؤولية الوطنية، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف والتلاحم والتكافل، والتمسك بالثوابت الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

وأدانت جمعية الأصالة الإسلامية بأشد العبارات الاعتداء الجبان على أمن البحرين وسيادتها ومؤسساتها وأراضيها والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لأمن وسيادة البحرين، ويستهدف أراضي أو منشآت داخل حدود مملكتنا الغالية، داعية إلى ضرورة الالتفاف في هذه الظروف الصعبة وأن نكون صفاً واحداً، مشددة على ضرورة التحلي بالصبر وبأعلى درجات الوعي والمسؤولية واللجوء إلى الله تعالى، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية واتباع إرشادات الدولة ودعم جهودها في حماية الأمن والنظام بما يعزز الأمن والاستقرار وسلامة المجتمع.

وقالت جمعية التربية الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها مملكتنا الغالية تجدد جمعية التربية الإسلامية، بكافة كوادرها ومنتسبيها، عهد الولاء الخالص والوفاء الصادق لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، داعية كافة أبناء الشعب البحريني الوفي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة كافة التحديات.

ومن جانبها، أعربت جمعية الأطباء البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين وعددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدة بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبالمتابعة الحثيثة والتنفيذ الفاعل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في إدارة هذه المرحلة بكل حكمة واقتدار، مثمنة الاستجابة السريعة والحازمة من الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين، وما أظهرته من جاهزية عالية وكفاءة مهنية في حماية الأرواح وصون الممتلكات وتعزيز الطمأنينة المجتمعية.

من ناحيتها، أكدت جمعية السكري البحرينية، ممثلة برئيسها وأعضاء مجلس إدارتها وكافة منتسبيها، دعمها لكل ما تتخذه مملكة البحرين من إجراءات وتدابير تحفظ أمنها واستقرارها، وتصون سيادتها، مشددة على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساومة، كما أكدت مؤسسة المبرة الخليفية تأييدها الكامل للقرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ظل الأوضاع الراهنة، ووثقتها في جاهزية الجهات الرسمية وقدرتها على التعامل بكفاءة ومسؤولية مع مختلف التحديات بما يحفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.

واستنكرت جمعية حفظ النعمة العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، مؤكدة وقوفها صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وثقتها بإجراءات الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في مواجهة هذا العدوان.

وأكدت جمعية البحرين للعمل التطوعي وقوفها صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم وثقتها بإجراءات الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمواجهة العدوان الإيراني الغاشم، كما أكد المركز البحريني للحراك الدولي دعمه لقرارات الحكومة في ظل الأوضاع الراهنة.

من ناحيتها، أكدت جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اعتزازها الراسخ بالانتماء الوطني، والتفافها الصادق حول راية مملكة البحرين، ووقوفها صفًا واحدًا خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، معربة عن بالغ تقديرها للإجراءات التي تتخذها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في التعامل مع التطورات الراهنة، وصون أمن الوطن واستقراره في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، مثمنة الدور المشرف الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين الباسلة في الذود عن الوطن، وما تبذله وزارة الداخلية والحرس الوطني من جهود وطنية مسؤولة في التعامل مع تداعيات الأحداث، ضمن منظومة متكاملة تجسد روح التكاتف والتلاحم الوطني.

وأكدت الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي وقوفها صفًا واحدًا خلف راية الوطن في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معربة عن ثقتها الراسخة في الإجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمواجهة العدوان الإيراني الغاشم وكل ما يمس أمن الوطن واستقراره.

من جهتها، أكدت جمعية النور للبر وقوفها صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وثقتها بإجراءات الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله لمواجهة العدوان الإيراني الآثم.

وأكدت إدارة ومنتسبات مركز سمو الشيخة حصة بنت علي بن حمد آل خليفة لرعاية المواطنات اعتزازهن العميق وولاءهن الثابت لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مجددات العهد على السمع والطاعة والوقوف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة، في كل ما يصون الوطن ويحفظ أمنه واستقراره ويعزز مسيرته التنموية الشاملة، مضيفة أن ما تنعم به مملكة البحرين الغالية من أمنٍ وأمانٍ ونهضةٍ راسخة، إنما هو بفضل الرؤية السديدة والنهج الحكيم لجلالته، الذي أرسى دعائم دولة المؤسسات والقانون، ورسّخ مبادئ العدالة والتسامح والتكافل.

وأعرب أعضاء مجلس الأمناء وموظفو المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين عن دعم كل ما من شأنه حفظ أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته، فيما أكدت جمعية اكتشف الإسلام أن بيعة ولاة الأمر أمانة شرعية ومسؤولية وطنية نتمسك بها حفاظاً على أمن الوطن واستقراره وسلامته، معربة عن التزامها الكامل بالوقوف صفاً واحداً خلف راية الوطن والقيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، وتقديرها العميق للجهود والإجراءات التي تتخذها الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مواجهة التحديات الحالية.

وأعلن رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الحكمة للمتقاعدين ومؤسسة مركز عبدالله بن خالد لرعاية الوالدين عن تأييدهم وتضامنهم الوطني الكامل مع الإجراءات العاجلة والحاسمة التي اتخذتها مملكة البحرين صوناً لسلامة المواطنين والمقيمين، مشيدين بما قامت به قوة دفاع البحرين في التعامل مع تداعيات القصف الذي طال البلاد.

وأعربت جمعية الكلمة الطيبة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين وعدداً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدة بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبالمتابعة الحثيثة والجهود المخلصة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في إدارة هذه المرحلة بكل حكمة واقتدار، واضعين سلامة المواطنين والمقيمين في مقدمة الأولويات الوطنية.

واستنكرت مبرة الكوهجي الخيرية الاعتداء السافر على مملكة البحرين، مشيدة بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبالمتابعة الحثيثة والجهود المخلصة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في إدارة هذه المرحلة بكل حكمة واقتدار، مثمنة الجهود الجبارة التي تبذلها أجهزة الدولة وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين، وما أظهروه من جاهزية عالية وكفاءة مهنية في حماية الأرواح وصون الممتلكات.

من جانبها، أشادت الجمعية البهائية الاجتماعية بجهود وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وجهود صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإدارتهم لهذه المرحلة بأعلى مستويات الحكمة، واضعين أمن سلامة الوطن والمواطنين والمقيمين في مقدمة أولوياتهم سائلين الله تعالى أن يحفظ مملكة البحرين وشعبها، و أن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

وأكدت جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية على ضرورة التكاتف والوحدة الوطنية لمواجهة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشددةً على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية قصوى وواجباً وطنياً وشرعياً، معلنة وقوفها الكامل خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معربةً عن دعمها المطلق لجهود كافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية المعنية بالتعامل مع الظروف الطارئة. مثمنة عاليًا تضحيات قوات دفاع البحرين ورجال الأمن والدفاع المدني وجميع الجهات المختصة التي تعمل بإخلاص على حماية أمن البلاد وصيانة مكتسباتها.

وأشادت جمعية مدينة سلمان الخيرية الاجتماعية بكل المبادرات والإسهامات التي تهدف لحماية الوطن والمواطنين ، داعية الجميع للتكاتف في هذه الأزمة لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد، ونؤكد على ضرورة الالتزام بجميع التعليمات الصادرة من الجهات الرسمية حفظاً للأرواح والأنفس.

وأكدت جمعية التعافي من الإدمان التزامها بعهد الولاء والالتفاف حول راية الوطن والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والاعتزاز والتقدير لما تتخذه الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله من إجراءات في ظل الظروف الراهنة، داعية كافة أبناء الشعب البحريني الوفي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة كافة التحديات.

وأكد الاتحاد النسائي البحريني وقوفه الدائم إلى جانب كل ما من شأنه حماية أمن واستقرار مملكة البحرين وصون سيادتها، وترسيخ دعائم الطمأنينة في ربوع الوطن، مشدداً على أن المرأة البحرينية كانت ولا تزال شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء والتنمية، وحاضرة بقوة في كل المواقف الوطنية، مجددة العهد بالولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، ومشددة على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساس.

وأعربت جمعية المهندسين البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التصعيدية التي تستهدف مملكة البحرين ودول مجلس التعاون والوطن العربي، مشيدة بالإجراءات السريعة والحازمة التي اتخذتها الجهات المختصة في المملكة لتعزيز الجاهزية وحماية المجتمع في ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأعلنت جمعية عراد للعمل الخيري تجديد البيعة والولاء لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة دعمها الكامل لكل ما من شأنه حفظ أمن البحرين وتعزيز استقرارها ووحدتها.

من جهتها، أعربت جمعية سيدات الأعمال البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز روح التلاحم الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومساندة الجهود المتواصلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وصون مقدرات الوطن.

وأكدت الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم وقوفها الثابت إلى جانب الحكومة في مواجهة هذا العدوان غير المبرر، ودعمها لكافة الجهود والتدابير الاحترازية المتخذة من أجل حفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وصون الأرواح، بينما جددت جمعية الرفاع الخيرية البيعة والولاء لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤكدة دعمها الكامل لكل ما من شأنه حفظ أمن البحرين وتعزيز استقرارها ووحدتها.

وأكدت جمعية الارتقاء الخيرية التزامها بعهد الولاء، والالتفاف حول راية الوطن والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، والاعتزاز والتقدير لما تتخذه الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله من إجراءات في ظل الظروف الراهنة، داعية أبناء الشعب البحريني الوفي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن.

من جهتها، أكدت مؤسسة مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال (تفاؤل) ومركز تفاؤل للتربية الخاصة التابع لها، عهد الولاء الخالص والوفاء الصادق لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله تعالى ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله تعالى، والتزامهما الراسخ بعهد الولاء والالتفاف حول راية الوطن.

وأعربت جمعية المقاولين البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مملكة البحرين وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي، ووصفتها بأنها أعمال عدائية غير مبررة تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدةً أن تعزيز وحدة الصف الوطني ودعم مؤسسات المملكة، وتقديم المصلحة العليا للبلاد، والالتفاف حول قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، يمثل الضمانة الأساسية لحماية الأمن الوطني والحفاظ على استقرار المملكة، وصون مكتسباتها ومقدراتها.

وأكدت جمعية المرصد لحقوق الإنسان التزامها الراسخ بعهد الولاء والانتماء، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعمها الكامل لما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لحماية أمن الوطن وصون استقراره، معربة عن فخرها وامتنانها لدور قوة دفاع البحرين الباسلة في التصدي للتحديات، وتقديرها العميق لجهود وزارة الداخلية والحرس الوطني في تعزيز منظومة الأمن الوطني، بما يعكس روح التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن ومؤسساته.

وعبرا مؤسسة مستقرة عن التزامها الراسخ بعهد الولاء والانتماء، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعمها الكامل لما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لحماية أمن الوطن وصون استقراره.

وأكدت جمعية الخير الاجتماعية التزامها بعهد الولاء والالتفاف حول راية الوطن والوقوف صفًا واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، معبرة عن كامل الاعتزاز والتقدير لما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لمواجهة العدوان الإيراني الآثم، معربة عن امتنانها لدور قوة دفاع البحريني في التصدي لهذا العدوان وفخرها بجهود وزارة الداخلية في التعامل مع تداعياته، وكذلك الحرس الوطني، من خلال منظومة مشرفة تعبر عن روح التماسك والاصطفاف الوطني.

وأكدت جمعية قلالي الخيرية التزامها بعهد الولاء والالتفاف حول راية الوطن والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والاعتزاز والتقدير لما تتخذه الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات في ظل الظروف الراهنة، داعية كافة أبناء الشعب البحريني الوفي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة كافة التحديات.

وأعربت جمعية ذخر البحرين عن التزامها الراسخ بعهد الولاء والانتماء، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعمها الكامل لما تتخذه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لحماية أمن الوطن وصون استقراره.

من جانبها، أكدت جمعية البحرين لمعاهد التدريب، أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين وعدداً من الدول الشقيقة تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال العدوانية لا يمكن أن تنال من عزيمة المملكة أو من نهجها الثابت القائم على دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفة أن قدرة الأجهزة الحكومية ومؤسسات الدولة على مواصلة العمل بكفاءة في ظل الظروف الراهنة تعكس قوة منظومة العمل الوطني وروح المسؤولية المشتركة، الأمر الذي يعزز الثقة بقدرة المملكة على تجاوز مختلف التحديات بثبات واقتدار.

وأدان رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان، يوسف بوزبون، بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية السافرة والآثمة التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحًا أن الشعب البحريني بكافة أطيافه يقف اليوم صفاً واحداً وقلباً واحداً خلف المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكداً أن البحرين ستبقى واحة للأمن والتعايش رغم كيد الحاقدين.

وأكدت جمعية المستقبل الشبابية الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية في مملكة البحرين سيظل الركيزة الأساسية في مواجهة مختلف التحديات، وأن البحرين ستبقى واحة للأمن والاستقرار.

وأكدت جمعية مدينة حمد الخيرية أنها تجدد عهد الولاء الخالص والوفاء الصادق لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، داعية كافة أبناء الشعب البحريني الوفي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والوقوف صفاً واحداً لمواجهة كافة التحديات.

وأعربت جمعية التوحديين البحرينية عن تقديرها للإجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة في ظل الظروف والتحديات الراهنة، وما تبذله الجهات المختصة من جهود يقظة ومسؤولة لتأمين حياة المواطنين والمقيمين والحفاظ على سلامتهم، مؤكدة الوقوف إلى جانب الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، داعية اللّٰه أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

وأكدت جمعية البحرين للإنترنت دعمها لكافة الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على أمن مملكة البحرين واستقرارها، معربة عن اعتزازها بالنهج الحكيم الذي يقوده جلالة الملك المعظم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية، وبدورالحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تطوير منظومة التحول الرقمي، مؤكدة أهمية الاستخدام المسؤول للإنترنت وتحري الدقة في تداول الأخبار والمعلومات .

بدورها، أكدت جمعية جودة الحياة المهنية ضرورة التكاتف والوحدة الوطنية لمواجهة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشددةً على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية قصوى وواجباً وطنياً وشرعياً، معبرةً عن وقوفها الكامل خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ودعمها المطلق لجهود كافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله المعنية بالتعامل مع الظروف الطارئة. وثمّنت الجمعية عالياً تضحيات قوات دفاع البحرين ورجال الأمن والدفاع المدني وجميع الجهات المختصة التي تعمل بإخلاص على حماية أمن البلاد وصيانة مكتسباتها.

وفي ذات السياق، أكدت كل من جمعية النعيم الخيرية، وجمعية الصداقة والأعمال البحرينية الإندونيسية، وجمعية باربار الخيرية الاجتماعية، وجمعية رأس الرمان الخيرية، وجمعية مدينة عيسى التعاونية الاستهلاكية، وجمعية عالي التعاونية الاستهلاكية، وجمعية المحفزين البحرينية لذوي الإعاقة، ومؤسسة حرفة الخيرية، وجمعية مسؤوليتنا، وجمعية سيد الشهداء الخيرية والثقافية، والجمعية الأهلية لدعم التعليم والتدريب، عن وقوفها صفًا واحداً حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم، وثقتها في إجراءات الحكومة الموقرة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمواجهة العدوان الإيراني الغاشم، سائلين الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وأهلها الكرام والمقيمين فيها من كُلِّ سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.