قال رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إن المرأة الخليجية أثبتت حضورًا كبيرًا في مختلف ميادين العمل الوطني، وأسهمت بدور محوري في مسيرة النهضة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة العالمي يمثّلُ تقديرًا مستحقًا لعطاء المرأة

ودورها الحيوي في تعزيز استقرار المجتمعات وبناء الإنسان وتنمية الأوطان.

وأوضح معاليه أن المرأة الخليجية نجحت في ترسيخ مكانتها في مواقع الريادة وصنع القرار، وفي مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي وريادة الأعمال والإبداع الثقافي، إضافة إلى إسهاماتها النوعية في مجالات العلوم والتقنية والبحث والابتكار، مؤكدًا أن هذا التنوع في أدوارها يُجسّدُ رؤية دول مجلس التعاون التي جعلت تمكين المرأة جزءًا أصيلًا من مشاريعها الوطنية.

وأشار الدكتور آل فهيد إلى أن ما حققته المرأة الخليجية من منجزات هو ثمرة للرؤية الحكيمة لأصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – الذين حرصوا على الاستثمار في رأس المال البشري ودعم المرأة لتمارس دورها الكامل في التنمية الشاملة، عبر مبادرات نوعية وبرامج تمكينية عززت حضورها في التخصصات الحيوية، ووفّرت لها بيئات مهنية وعلمية متقدمة تواكب احتياجات المستقبل.

وأكد معاليه أن جامعة الخليج العربي تعمل، من موقعها الأكاديمي الرائد، على دعم الكفاءات النسائية الخليجية من خلال توفير بيئات تعليمية وبحثية متقدمة، وبرامج ابتعاث نحو جامعات عالمية مرموقة مثل هارفارد ومكغيل وأوكسفورد، مما أسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على الإبداع وتحقيق إنجازات لافتة في المحافل الدولية، ونيل جوائز علمية مرموقة، والمساهمة في تطوير حقول الطب والبيئة والتنمية المستدامة والابتكار، مشيدًا في السياق ذاته بجهود منسوبات الجامعة من الهيئتين الأكاديمية والإدارية على حد سواء، ومؤكّدًا أن نجاح الجامعة يستند إلى تكامل أدوارهن في التعليم والبحث والإدارة والدعم المؤسسي مع باقي منسوبي الجامعة.

وفي ختام تصريحه، قال معالي رئيس جامعة الخليج العربيّ: "إنَّ المرأةَ، في كل أدوارها ومواقع عطائها، شريكٌ أصيلٌ في رفعة الأوطان وازدهارها، وإسهاماتُها تمتدُّ إلى مختلف مجالات الحياة علمًا وتنميةً وابتكارًا".