أعرب طلبة جامعيون، عن استنكارهم الشديد لحادثة سقوط شظايا في محيط إحدى الجامعات، الأمر الذي أثار حالة من القلق في الأوساط الطلابية، مشيرين إلى أن الجامعات ليست ساحات للصراع بل مؤسسات لبناء الوعي وصناعة المستقبل.
وأكد الطلبة في استطلاع لـ«الوطن»، أن ما حدث يمثل انتهاكاً لحرمة المؤسسات التعليمية، مؤكدين أهمية الحفاظ على أمن الحرم الجامعي وصون البيئة التعليمية حتى تستمر العملية الأكاديمية في أجواء مستقرة وآمنة، بعيداً عن أي تهديدات تؤثر على مسيرة التعليم أو شعور الطلبة بالطمأنينة داخل جامعاتهم.
وأكد الطالب عثمان جناحي أن الجامعات هي أماكن للعلم وبناء المستقبل، ولا يجب أن تكون ساحة لأي اعتداء أو عنف. وأكد أن الحفاظ على أمن الحرم الجامعي مسؤولية مهمة، وأن حماية المؤسسات التعليمية أمر ضروري لضمان استمرار العملية التعليمية في بيئة آمنة ومستقرة.من جانبها، عبرت الطالبة مناير محمد أعن استنكارها للاعتداءات مؤكدةً أن الجامعات هي أماكن مخصصة للعلم والأمان وليست ساحات للنزاعات، مشيرة إلى أن مثل هذه التصرفات تهدد سلامة الطلبة والعاملين في الجامعات، وتؤثر على الشعور بالأمن والاستقرار داخل المجتمع الأكاديمي.
بدورها، أكدت الطالبة بالجامعة الخليجية لينا الزبير، أن الجامعات يجب أن تبقى بيئات آمنة للطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية وينبغي أن تبقى بعيدة عن أي أعمال عدائية أو تهديدات، داعية إلى ضرورة حماية المؤسسات التعليمية وضمان سلامة الطلبة حتى تستمر مسيرة التعليم في بيئة آمنة.
من جهته، أشارالطالب سلمان المطوع إلى أن حماية المؤسسات التعليمية مسؤولية أساسية لما لها من دور مهم في بناء المجتمع وتنمية الأجيال، داعياً إلى الحفاظ على حرمة الحرم الجامعي وضمان سلامة الطلبة والهيئة التعليمية. وأكد أن التعليم يجب أن يبقى بيئة آمنة ومستقرة تتيح للطلبة مواصلة دراستهم دون خوف أو قلق.
من جانبها، ذكرت الطالبة منة الله الزبير، وهي طالبة في الجامعة الأيرلندية في البحرين، أنها تعبّر عن استنكارها لأي مخاطر أو اعتداءات قد تهدد سلامة المباني الجامعية والعاملين والطلبة فيها.
فيما قال الطالب محمد البلوشي: «إن الجامعة فضاءٌ للعلم والأمان وبناء المستقبل، حيث يقصدها الطلبة يوميًا حاملين كتبهم وآمالهم بحثاً عن المعرفة وخدمة وطنهم ومجتمعهم». وأشار إلى أن وقوع هذه الحوادث في شهر رمضان المبارك يزيد من وطأة الحدث، إذ يفترض أن يكون هذا الشهر زمناً للسكينة والرحمة واحترام حرمة الدماء. بينما أوضحت الطالبة ميادة عبدالله، أن استهداف الحرم الجامعي في منطقة المحرق يُعد انتهاكاً خطيراً لحرمة صرح تعليمي يفترض أن يكون واحة للعلم والأمان. وأكدت أن الأمر يستوجب إدانة واضحة والتأكيد على ضرورة صون حرمة المؤسسات التعليمية في مملكة البحرين.
وقالت الطالبة رنا البكري إنها «تستنكر بشدة استهداف الحرم الجامعي في منطقة المحرق، لما يمثله ذلك من انتهاك واضح لحرمة صرح تعليمي يفترض أن يكون مكانًا آمنًا للعلم والمعرفة وبناء مستقبل الشباب». وشددت على أن الحفاظ على قدسية الحرم الجامعي مسؤولية مشتركة تتطلب موقفاً حازماً يرفض أي تعدٍ على هذه الصروح التعليمية التي تمثل أساس التقدم والاستقرار.
أما الطالبة شوق الحمادة، فأكدت أن ترسيخ قيم السلام داخل المجتمع الجامعي أمر بالغ الأهمية، داعية إلى دعم بيئة تعليمية آمنة تشجع على التعلم والإبداع بعيداً عن أي ممارسات قد تهدد أمن الطلبة.
بدوره، أدان الطالب محمد عبدالله ما وصفه بالهجمات التي استهدفت موقع الجامعة الإيرلندية، مؤكداً أن ما حدث يُعد اعتداءً خطيراً على أمن المجتمع الجامعي وعلى القيم الإنسانية والتعليمية التي تقوم عليها الجامعات في مختلف أنحاء العالم. وشدّد على تمسك الطلبة بقيم العلم والحوار والاحترام، معرباً عن أمله في أن تبقى الجامعات في البحرين منارات للمعرفة وأماكن آمنة يجتمع فيها الطلبة من أجل التعلم وبناء المستقبل.