بتكليف من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قام الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، يرافقه الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بزيارة تفقدية إلى منطقة سترة؛ للاطمئنان عن كثب على سلامة المواطنين إثر تعرض المنطقة للهجمات الإيرانية العدائية الآثمة.

وأبلغ خلال الزيارة أهالي وذوي المصابين جراء تلك الهجمات العدائية الآثمة أمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بتكفل الحكومة بمعالجة الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم،

وتوفير الحلول المناسبة التي تضمن استقرارهم، فضلاً عن متابعة الحالة الصحية للمصابين من خلال توفير أفضل الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الحكومية، أو عبر استقدام الأطباء المتخصصين لمعالجتهم، أو التكفل بعلاجهم في الخارج إن استدعى الأمر ذلك.

وأضاف لدى لقائه أهالي سترة أن الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن ديدن شعب البحرين الملتف حول راية الوطن وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، هو التكاتف والاصطفاف كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً في مواجهة التحديات.

وقال إن ما آلم أهلنا في سترة، ألم أهلنا في كافة أرجاء الوطن، وهو شعور فريد يعكس التلاحم الوطني الذي يبرهن على الدوام أن مملكة البحرين، من أقصاها إلى أقصاها، أسرة واحدة عصية على كل المساعي اليائسة للنيل من أمنها واستقرارها وتماسك نسيجها المجتمعي، وأنها ستظل دائماً بوحدة أبنائها وعزيمتهم سداً منيعاً في وجه كل مؤامرات الفرقة والتخريب.

وأكد معالي نائب رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تسخر كافة إمكانياتها ومواردها للتعامل مع تداعيات هذه الأحداث وضمان أمن وسلامة الجميع، مشيداً في هذا الصدد بمستوى الجاهزية العالية والتعامل الاحترافي الذي أظهرته الكوادر الأمنية والطواقم الطبية، وسرعة استجابتها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات.

وشدد على أن مملكة البحرين، بوعي شعبها وتكاتف أبنائها، ماضية بثبات في مسيرتها التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومستمرة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار لتتجاوز بذلك هذه الظروف الاستثنائية، وأن مثل هذه الأعمال العدائية لن تثنيها عن حماية سيادتها ومقدراتها الوطنية، ومجابهة كل من يستهدف أمنها.

من جانبهم، أعرب المواطنون من أهالي سترة عن بالغ شكرهم وعظيم امتنانهم للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على التوجيهات الكريمة التي جسدت أسمى معاني الرعاية والحرص الدائم على توفير مقومات الأمن والاستقرار للمواطنين.

كما ثمَّن الأهالي عالياً الزيارة التفقدية التي أجراها نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، والوزراء وكبار المسؤولين، والتي تدل على ما توليه الحكومة من اهتمام بسلامة وأمن المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم لاسيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مشددين في الوقت ذاته على ثقتهم المطلقة في كافة الإجراءات التي تتخذها الدولة للتصدي لهذه الاعتداءات الآثمة، وحماية الأرواح والممتلكات.