أكد وزير التربية والتعليم د. محمد جمعة، على جهود الهيئات التعليمية والإدارية في مدارس الطلبة المصابين من أهالي منطقة سترة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأحياء السكنية والأعيان المدنية، في تقديم جميع أوجه الدعم والرعاية للطلبة والتواصل معهم وأولياء أمورهم، لمساندتهم في تجاوز هذه الظروف، بكل عزم وإقدام بمشيئة الله، وإعادة تنظيم جداولهم الدراسية مع تقديم كامل الدعم الأكاديمي اللازم لضمان عدم تأثير هذه الظروف على دراستهم وتحصيلهم العلمي.
وبحضور وزيرة الصحة د. جليلة السيد، قام الوزير بزيارة إلى مجمع السلمانية الطبي للاطمئنان على صحة الطلبة المصابين من أهالي منطقة سترة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأحياء السكنية والأعيان المدنية.
وخلال الزيارة، اطمأنّ الوزير على الحالة الصحية للطلبة المصابين وسلامتهم، والتقى أولياء أمورهم وعدداً من أفراد أسرهم، معبّراً عن تمنياته القلبية وخالص الدعاء لهم بالشفاء العاجل.
وأكد أن الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تضع سلامة الطلبة واستمرارية التعليم وتحصيلهم العلمي في قمة الأولويات الوطنية، وهو ما تعمل الوزارة على تنفيذه على الوجه الأكمل، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير البيئة التعليمية الآمنة والداعمة للطلبة.
وأعرب الوزير عن شكره للطواقم الطبيّة والتمريضية بمجمع السلمانية الطبي، مثمناً جهودهم في توفير الرعاية الطبية المتكاملة للطلبة المصابين، وحرصهم على تقديم العلاج اللازم لهم ومتابعة حالتهم الصحية بكل مهنية وإخلاص.