ذكر تقرير صادر عن معهد دراسة الحرب أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران اتسعت خلال الأيام الأخيرة، حيث استهدفت مواقع أمنية وعسكرية في عشر محافظات إيرانية مختلفة.

وبحسب التقرير، طالت الضربات عدداً من مراكز الشرطة ومقار قوات الباسيج شبه العسكرية في محافظات بينها طهران وأذربيجان الشرقية وكردستان، إضافة إلى استهداف مقر رئيسي للباسيج في محافظة أصفهان. وتعد قوات الباسيج إحدى أهم الأذرع شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري والمسؤولة عن الأمن الداخلي والسيطرة الاجتماعية داخل البلاد.

كما شملت الضربات قاعدة تابعة لسلاح الجو الإيراني، حيث أفاد التقرير باستهداف القاعدة الجوية المقاتلة السابعة التابعة للجيش الإيراني، والتي كانت قد تعرضت لضربات سابقة في الأيام الماضية.

وأشار التقرير أيضاً إلى تدمير موقع رادار عسكري في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان، وهو رادار يقع على برج مرتفع قد يكون جزءاً من منظومة مراقبة الحركة الجوية أو الدفاع الجوي.

وفي تطور آخر، استهدفت الضربات مبنى تابعاً لـ بنك سبه، وهو بنك حكومي يرتبط بدفع رواتب أفراد الحرس الثوري والجيش الإيراني. وذكر البنك أن الهجوم أدى إلى تدمير المبنى وتعطيل الخدمات المصرفية المباشرة والإلكترونية، ما قد يخلق صعوبات في دفع رواتب القوات العسكرية.

كما تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف مصفاة نفط في مدينة عبادان بمحافظة خوزستان، في إطار الضربات التي طالت قطاع الطاقة الإيراني.

وبحسب التقرير، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل آلاف الضربات منذ بداية الحملة العسكرية، حيث قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن أكثر من 5500 هدف داخل إيران تعرض للقصف، مؤكداً أن القوات الأمريكية والإسرائيلية باتت تسيطر جوياً على "مناطق واسعة" من المجال الجوي الإيراني.