سماهر سيف اليزل

أكدت شخصيات وطنية، من وجهاء ومواطنين، على حكمة قيادة مملكة البحرين في التعامل مع الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها وأمن منشآتها الحيوية ومواطنيها، منوهين بما تبديه القيادة الرشيدة من حنكة ومسؤولية في إدارة الرد على هذه التطورات، والتي تعكس حرصها على حماية الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. وشددوا أن التفجير الإرهابي الآثم وغيره زاد الجميع يقينًا بأن الوطن هو الملاذ الآمن والسند بعد الله تعالى.

وأدانوا الاستهداف المروع لخزانات الوقود بمدينة المحرق، والتي وقعت خلال شهر رمضان المبارك، وتحديداً في العشر الأواخر وخلال فترة السحور، مما أدى إلى ترويع الأهالي والقاطنين والأطفال، بما يدل دلالة واضحة على غياب القيم الأخلاقية والإنسانية لدى المعتدين وعدم احترامهم لقدسية الشهر الفضيل.

في هذا السياق، أشاد د. عدنان بومطيع بحنكة القيادة الرشيدة، مشيداً بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع مختلف التطورات بحرفية وجاهزية عالية. وقال إن الجميع يشعر بالفخر بما يقدمه رجال الدفاع المدني ومنتسبو القوات المسلحة والقوى الأمنية من جهود كبيرة في حماية الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.

ووجه بومطيع «كل الشكر لرجالنا في الدفاع المدني، وفي القوات المسلحة، وفي القوى الأمنية الذين أثبتوا، رغم ضراوة العدوان، كفاءتهم العالية وجاهزيتهم الكاملة». وأضاف أن هذه الجهود تعكس روح المسؤولية والانتماء لدى أبناء البحرين، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يعينهم ويمنحهم القوة والصبر والثبات ليواصلوا أداء واجبهم في حماية الوطن، ليبقى حصناً آمناً للبحرين شعباً وقيادة وحاضراً ومستقبلاً. وأشار إلى أن البحرين دولة عربية مسلمة لم تبادر بأي إساءة، بل سعت دائماً إلى بناء علاقات ودية مع الشعوب الأخرى، ومن بينها الشعب الإيراني، إلا أن القيادة الحالية – بحسب تعبيره – لا تعير لهذه المعاني أي اعتبار. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف واللُّحمة الوطنية بين أبناء البحرين، مشدداً على أن وحدة الصف الوطني تمثل صمام الأمان في مواجهة مثل هذه التهديدات والتحديات.

من جانبه، شدد الشيخ د. عبداللطيف المحمود على أن مملكة البحرين تنعم بقيادة حكيمة تدير هذه المرحلة بكل كفاءة واقتدار، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الدفاع المدني ومنتسبو القوات المسلحة والقوى الأمنية، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكفاءة عالية ويقظة دائمة رغم ضراوة التحديات. وأضاف: «أن ما يقدمه أبناؤنا في مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية محل تقدير وفخر لكل بحريني، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينهم ويمنحهم القوة والصبر والثبات ليظلوا درعاً حصيناً للوطن وحمايةً للبحرين شعباً وقيادة». وفي تعليقه على توقيت الاعتداءات التي وقعت خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في العشر الأواخر وخلال وقت السحور، أكد الشيخ المحمود أن استهداف الآمنين وترويع الأهالي والأطفال في مثل هذه الأوقات يعكس غياب القيم الإنسانية وعدم احترام قدسية الشهر الفضيل. وأشار إلى أن البحرين دولة مسلمة لم تبادر أحداً بالإساءة، بل حرصت دائماً على مد جسور التواصل والعلاقات الطيبة مع مختلف الشعوب، إلا أن مثل هذه الاعتداءات – بحسب قوله – تظهر عدم احترام المعتدين لهذه المبادئ.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والوحدة الوطنية بين أبناء البحرين، مؤكداً أن قوة الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وحماية أمن الوطن واستقراره.

فيما قال المواطن يوسف الدويشان إن: «منطقتنا تمر في هذه الأيام بتطورات مقلقة، وقد شعرنا جميعًا بقلقٍ وخوفٍ حقيقي عندما طال الاستهداف الغادر مدينة المحرق وقت السحور، تلك اللحظات أيقظت في قلوبنا مشاعر الخوف على أهلنا وأبنائنا، لكنها في الوقت ذاته زادتنا تمسكًا بوطننا وثقةً بقيادته. إن مثل هذه المواقف الصعبة تذكرنا بقيمة الأمن الذي نعيشه، وبحجم المسؤولية التي تتحملها قيادتنا الحكيمة في حماية الوطن وصون استقراره. ونرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لوطننا الغالي، وقيادتنا الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، كما نجدد ثقتنا في جهود الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لما يبذلونه من جهود صادقة وإجراءات حازمة لحماية الوطن والمواطنين».

واختتم الدويشان بالتأكيد أن ما نراه اليوم من تلاحم وتكاتف بين أبناء الوطن وقيادته هو أكبر دليل على قوة هذا البلد وعزيمته، وأن المحن لا تزيدنا إلا وحدةً وثباتاً، داعياً الله تعالى أن يحفظ وطننا من كل سوء، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً تحت راية قيادته الحكيمة، ويجعلنا دائماً من المخلصين في خدمته والداعين له بالعز والرفعة