- - سيناريوهات وخطط استجابة إعلامية للحوادث والكوارث والطوارئ
- - تنسيق حكومي عبر شبكة الاتصال لتوحيد الرسائل الإعلامية وقت الأزمات
أكدت الحكومة تشكيل فريق مختص ومؤهل لإدارة الأزمات إعلامياً، ويضم في صفوفه مختصين من مجالات متنوعة كالاتصال الاستراتيجي، والتوعية المجتمعية، والعلاقات الإعلامية، والإعلام الرقمي والتحرير، والاتصال الدولي، موضحة أنها أعدت خططاً إعلامية شاملة للتعامل مع كافة أنواع المخاطر المدرجة في السجل الوطني للمخاطر وفق آلية عمل مركز الاتصال الوطني، والتي يتم تحديثها بشكل دوري بالتزامن مع تحديث السجل الوطني للمخاطر.
وفي ردها على الاقتراح برغبة بوضع خطط إعلامية محكمة للتعامل مع الحوادث الكبيرة والكوارث وحالات الطوارئ تشمل الجوانب التوعوية وسرعة تزويد المواطنين والمقيمين بالمعلومات والإرشادات وتوظيف كافة الوسائط التكنولوجية، قالت الحكومة إنها تقوم بوضع خطط وبرامج تحاكي الإدارة الفاعلة للأزمات عبر صياغة سيناريوهات وتصورات للأزمات المختلفة وتحديد استراتيجيات التعامل الأنسب معها حال وقوعها بأسلوب متكامل وبكفاءة عالية من خلال توظيف الطرق والأساليب والوسائل التقليدية وغير التقليدية والتدرب على تطبيقها بشكل مشترك، وبما يضمن الجاهزية الكاملة لذلك عبر توطيد التنسيق وتكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية، ضمن آليات محددة ترسمها شبكة الاتصال الحكومي. ويجري وضع الخطط وتحديثها بشكل مستمر، وتحديد آليات التنفيذ عبر مختلف المؤسسات الإعلامية التي تشمل تلفزيون وإذاعة البحرين ووكالة الأنباء، وعبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، إلى جانب حرصها على تقييم خطط التعامل مع الأزمات التي يتم اتباعها بعد الانتهاء من تنفيذها للوقوف على نقاط القوة والتحديات والاستفادة من التجارب في تحديث الخطط الموضوعة وتطوير آليات التعامل مستقبلاً.
كما تعمل الحكومة بصفة مستمرة على تعزيز التدابير الوقائية ورفع مستويات التأهب والاستعداد والجاهزية لمواجهة أي حوادث محتملة بشكل دائم ودوري، إلى جانب الدفع ببروتوكولات الاتصال والتخطيط إدارياً وميدانياً، وذلك تماشياً مع جهود المملكة في بناء القدرات التي تضمن وجود مسار واضح لإدارة الطوارئ والكوارث على المستوى الوطني بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية المعنية. وقامت الحكومة بتدشين المنصة الوطنية للحماية المدنية، والتي تستهدف التثقيف والتوعية للتعامل مع الحالات الطارئة.