ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأمريكية بدأت إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز واستعداد واشنطن لمرافقة ناقلات النفط عبر الممر البحري الحيوي.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، وافق وزير الدفاع بيت هيغسيث على طلب من القيادة المركزية الأمريكية لإرسال عناصر من مجموعة إنزال برمائي ووحدة من مشاة البحرية إلى المنطقة لتعزيز العمليات العسكرية.
وتضم وحدة مشاة البحرية المرافقة أكثر من ألفي جندي، وتعد جزءاً من قوة تدخل سريع قادرة على تنفيذ عمليات إنزال برمائي وعمليات عسكرية خاصة إضافة إلى مهام إنسانية.
تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت أدت فيه الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى تعطيل حركة الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب، ما تسبب في اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.
وبحسب التقرير، يدرس البنتاغون أيضاً طلب القيادة المركزية إرسال مدمرتين إضافيتين للمساعدة في مرافقة السفن التجارية عبر المضيق.
وحذر خبراء عسكريون من أن البدء في عمليات المرافقة البحرية قبل تقليص التهديد الإيراني قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة في حال تعرضت السفن الأمريكية لهجمات. وقال مسؤولون إن عمليات حماية السفن التجارية ستتطلب انتشاراً مكثفاً للمدمرات والطائرات المقاتلة والمروحيات المسلحة لضمان سلامة المرور عبر المضيق.