الأمين: حريصون على متابعة المستجدات أولا بأول لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع.


الأمين: التنسيق المستمر بين القطاعين العام والخاص حقق حالة من الاستقرار فى السوق وتوافر السلع بشكل دائم وآمن.


الأمين: تنسيق كامل لتجاوز تحديات الشحن وضمان انسيابية الإمدادات الغذائية إلى البحرين.


الأمين: عبارة سمو ولي العهد رئيس الوزراء"البحرين بخير دام انتو أهلها" رسالة للمواطنين والتجار لتعزيز التكاتف وحماية استقرار السوق المحلي.


أكد رئيس لجنة قطاع الأغذية بغرفة تجارة وصناعة البحرين السيد خالد الأمين على مواصلة اللجنة جهودها بالتنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص في اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على انسيابية سلاسل الإمداد الغذائي ومنع أي اضطرابات في السوق المحلي أو استغلال للظروف الراهنة، لافتاً إلى أن هذه الجهود ساهمت فى تحقيق حالة من الاستقرار النسبى فى السوق المحلية وطمأنة المواطنين بشأن توافر السلع الأساسية بشكل دائم وآمن.

وقال الأمين خلال اجتماع تنسيقي افتراضي موسع جمع لجنة القطاع الغذائي مع إدارة المنافذ، وشؤون الجمارك، وإدارة الصحة العامة، وزارة الصناعة والتجارة، وشركة APM Terminals، وطيران الخليج، وصادرات البحرين وشركة إيه. بي. مولر - ميرسك ، وبمشاركة عدد من تجار المواد الغذائية،إن زيارات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لأسواق للاطمئنان على توفر السلع الأساسية وانسيابية حركة سلاسل الإمداد انطلاقًا من النهج الراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في صون الاستقرار الوطني في مختلف الظروف تشكل دافعاً لمواصلة العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لضمان استدامة الإمدادات الغذائية واستقرار الأسواق.

وأوضح أن عبارة سموه خلال تلك الزيارات بأن "البحرين بخير دام انتو أهلها" شكلت الإطار الاستراتيجي للاجتماع المشترك مثلما كانت رسالة لكل مواطن ومواطنة بأن التكاتف الذي يجمع أبناء البحرين هو الضمان لتجاوز كل التحديات، ورسالة أيضاً لكل من يعمل في القطاع التجاري بأنهم شركاء أصليون في حماية استقرار الأسواق وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن هذه الثقة الغالية ليست مجرد كلمات بل هي دافع ومسؤولية وطنية تحفز الجميع على العمل معا من أجل أمن واستقرار السوق المحلي.

وأشار الأمين إلى أن الاجتماع تناول التحديات المرتبطة بحركة الشحن في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق لضمان استمرار تدفق المواد الغذائية إلى المملكة، مستعرضاً عدداً من المشكلات اللوجستية التي تواجه بعض الشحنات في الموانئ الإقليمية، إلى جانب حلول لتسهيل نقلها عبر الموانئ البديلة ومن ثم براً إلى البحرين، بما يضمن استمرارية انسيابية سلاسل الإمداد الغذائية، كما ناقش ملاحظات المستوردين المتعلقة بالحاويات المبردة ومتطلبات التوصيلات الكهربائية في بعض الموانئ، والإجراءات المرتبطة بمستندات الشحن عند تفريغ الحاويات في الموانئ الإقليمية قبل النقل البري.

ولفت إلى أن الاجتماع استعراض عدة مقترحات لتسريع إجراءات الفحص والتخليص الجمركي، والعمل على تذليل أي عقبات لوجستية أمام المستوردين لضمان وصول السلع الغذائية إلى الأسواق المحلية دون انقطاع، مبيناً أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى أهمية تعزيز التنسيق مع شركات الشحن لتوجيه الشحنات المتجهة إلى البحرين نحو الموانئ الإقليمية الأنسب، بما يضمن استقرار سلاسل الإمداد ويقلل احتمالات التأخير في وصول الشحنات.

وأكد الأمين على أهمية تعزيز التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير معلومات دقيقة ومحدثة حول حركة الشحن في الموانئ الإقليمية، ومستويات الازدحام، والمتطلبات التنظيمية، بما يتيح للمستوردين ووكلاء الشحن اختيار المسارات المثلى وتنظيم عمليات النقل بكفاءة ووضوح أكبر، مشدداً على أن غرفة البحرين ستواصل عقد الاجتماعات التنسيقية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص لمتابعة المستجدات أولاً بأول، وضمان استقرار الأسواق المحلية وتوافر السلع الغذائية، بما يعزز الأمن الغذائي في المملكة ويطمئن المستهلكين إلى استدامة الإمدادات في جميع الظروف.