نعت وزارة التربية والتعليم فضيلة الشيخ والمربي الفاضل الأستاذ أحمد علي حميد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الأحد الموافق 15 مارس 2026، بعد مسيرة تربوية ودينية مديدة ساهمت في تخريج أجيال من الطلبة.
وعبّر سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم، باسمه ونيابة عن جميع منتسبي قطاع التعليم، عن بالغ الحزن لوفاة فضيلة الشيخ أحمد علي حميد، بعد أن ترك أثرًا لن يُمحى في ذاكرة التعليم الديني في المملكة، لما عُرف به من علم غزير وأخلاق رفيعة وتواضع جمّ.
كما عبّر وزير التربية والتعليم عن أعمق تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد الكريمة وجميع أهله ومحبيه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وكريم عفوه، ويسكنه فسيح جناته.
ويُذكر أن فضيلة الشيخ أحمد علي حميد التحق بجامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية لدراسة الشريعة، ولم تمنعه إعاقته البصرية من التخرج فيها بتقدير مشرّف. ثم تعيّن بعد تخرجه معلّمًا للمواد الشرعية، مثل الفقه والتفسير والحديث، في المعهد الديني، حيث تخرّج على يده أجيال من طلبة العلوم الشرعية.
كما أصدر الفقيد مجموعة كبيرة من المؤلفات في الشريعة، من بينها: «الحوار في الإسلام»، و«الدخول في معية الله.. شروطها وأنواعها»، و«المدح والذم في الإسلام»، و«النور المفيد في قضاء حوائج المسلمين»، و«الروحانيات في الإسلام».