أكدت جامعة البحرين للتكنولوجيا استمرار العملية التعليمية وفق الخطة الأكاديمية المعتمدة من خلال نظام التعليم عن بُعد، بما يضمن انتظام الدراسة واستمرار التحصيل العلمي، في إطار حرص الجامعة على سلامة الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ومواصلة أداء رسالتها التعليمية بكفاءة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأوضحت الجامعة، في بيان أمس، أنها فعّلت مختلف إمكاناتها التقنية والأكاديمية لضمان سير المحاضرات الدراسية بصورة منتظمة عبر المنصات التعليمية الإلكترونية، من خلال استخدام نظام إدارة التعلّم الإلكتروني Moodle ومنصة الاجتماعات والمحاضرات الافتراضية Microsoft Teams، بما يتيح تقديم المحاضرات المباشرة والمسجلة، ومتابعة الأنشطة التعليمية والتقييمات الأكاديمية بصورة مرنة ومنظمة، إلى جانب توفير الدعم الفني المستمر للطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

وبينت الجامعة أنها اعتمدت إجراءات أكاديمية مرنة تراعي طبيعة المرحلة الحالية، بما يشمل تنظيم الواجبات الدراسية وآليات التقييم بصورة تتناسب مع الظروف الاستثنائية، وبما يحفظ مصلحة الطلبة ويضمن استمرار مسيرتهم التعليمية دون انقطاع، إضافة إلى مواصلة تقديم خدمات الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي عن بُعد لمساندة الطلبة ومساعدتهم على التكيف مع المستجدات.

وأكدت الجامعة استمرار متابعة الطلبة خارج مملكة البحرين، والعمل على احتوائهم أكاديميًا وتقديم ما يلزم لضمان اندماجهم الكامل في منظومة التعليم عن بُعد، بما يكفل سير العملية التعليمية بسلاسة وانتظام، مع مراعاة اختلاف الظروف الزمنية واللوجستية التي قد تواجه بعضهم.

ونقل البيان عن رئيس الجامعة د. حسن الملا قوله إن "الجامعة تواصل أداء دورها الوطني والأكاديمي انطلاقاً من مسؤوليتها المؤسسية، مشدداً على أن الحفاظ على استمرارية التعليم في مثل هذه الظروف يعكس جاهزية المؤسسات التعليمية وقدرتها على التكيف مع مختلف المتغيرات".

وأضاف أن "المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز روح التكاتف الوطني والوعي المجتمعي"، مؤكداً أن "الالتفاف حول راية الوطن وقيادته الحكيمة ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يمثل واجباً وطنياً يجسد وحدة الصف وترابط المجتمع في مملكة البحرين، ويعكس ما تتمتع به المملكة من استقرار مؤسسي ورؤية راسخة في إدارة مختلف الظروف والتحديات".

وأعرب د. الملا عن تقديره لجهود وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي، مثمناً حسن إدارتهم للمرحلة الراهنة وما اتخذوه من إجراءات تنظيمية وتوجيهات أسهمت في دعم استمرارية التعليم وضمان انتظامه في مختلف مؤسسات التعليم العالي.

وأشار إلى أن "الجامعة تتابع المستجدات بصورة مستمرة، وتتخذ ما يلزم من تدابير لضمان استمرارية العملية التعليمية وفق أعلى معايير الجودة، مع الحفاظ على التواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، بما يعزز الثقة والطمأنينة، ويؤكد أن التعليم سيظل أولوية وطنية لا تتوقف".

وأكد أن "المؤسسات التعليمية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء الوطني، إلى جانب مواصلة البناء العلمي والمعرفي بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة".