أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" عن فتح باب التقدم لجائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم للعام 2026.
وأكد وزير التربية والتعليم د. محمد جمعة، أهمية هذه الجائزة الدولية التي جاءت بمبادرة ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، لدورها العالمي في تقديم الدعم والرعاية للمشاريع المبتكرة والمبادرات الخلاقة التي تركز على الاستخدام النموذجي والفعال للتكنولوجيا، لتسهم في تعزيز فرص التعليم والتعلم، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الجائزة في دورتها لهذا العام تحمل عنوان "إعادة تصور الإبداع والتفكير النقدي باستخدام الذكاء الاصطناعي"، وهي تستهدف تكريم أبرز المشروعات المقدمة في هذا المجال من قبل الأفراد والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية على مستوى العالم، والتي مضى على تنفيذها عام واحد على الأقل، وتعتمد على التقنية الحديثة في تطوير الخدمة التعليمية وإيصالها إلى جميع مستحقيها بكل كفاءة؛ تحقيقاً لغايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وهو ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.
وأوضح الوزير أن منظمة اليونسكو قد حددت يوم 8 مايو 2026م آخر موعد لتقديم الترشيحات التي تتم من قبل اللجان الوطنية للدول الأعضاء في اليونسكو، أو من قبل منظمات غير حكومية لها شراكات رسمية مع المنظمة، حيث سيتم اختيار فائزين اثنين بناءً على توصيات لجنة تحكيم دولية مستقلة.