أفادت وكالة الأنباء العراقية، السبت، باستهداف مقر جهاز المخابرات الوطني في منطقة المنصور ببغداد، ما أسفر عن مقتل ضابط في الجهاز.
وقال جهاز المخابرات العراقي في بيان له: «في الساعة 10:00 من صباح اليوم السبت الموافق 2026/3/21، تعرّض محيط موقع جهاز المخابرات الوطني في بغداد إلى استهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون، ما تسبب باستشهاد ضابط، في محاولة يائسة تهدف إلى ثني الجهاز عن أداء دوره المهني.
وأضاف البيان: وإذ يؤكد الجهاز مضيه في أداء واجباته الوطنية، يشدد على أن هذه الممارسات الإرهابية لا تزيده إلا صلابة وإصراراً على ملاحقة مرتكبيها والمسؤولين عنها حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل».
واتجهت أصابع الاتهام، بحسب مراقبين للشأن العراقي، إلى ميليشيات عراقية مدعومة من طهران.
وفي السياق، كشف مصدر أمني لوكالة «فرانس برس» أن هجوماً بطيران مسيّر وقع صباح السبت على حي سكني في وسط بغداد.
وأوضح المسؤول أن «المسيّرة الأولى كانت للاستطلاع، وسقطت في نادي الصيد»، وهو نادٍ اجتماعي راقٍ يقع في منطقة المنصور وسط العاصمة، فيما «نفّذت المسيّرة الثانية الهجوم على مبنى اتصالات» تابع لمؤسسة أمنية عراقية تتعاون مع مستشارين أمريكيين في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.
وكان شهود عيان قد أفادوا بسماع دوي انفجار في محيط معرض بغداد الدولي بحي المنصور، ما خلّف سحباً من الدخان الأسود، في وقت هرعت فيه سيارات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث.