ضمن تحركاته الانتخابية الهادفة لتعزيز دور التكنولوجيا في القطاعات التقليدية، قام المرشح لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين، السيد نايف توفيق العلوي، بزيارة ميدانية مكثفة إلى سوق المنامة القديم، حيث التقى بمجموعة من تجار الذهب البحرينيين وغير البحرينيين، وقد اتسمت هذه الزيارة بنقاشات حيوية تمحورت حول مستقبل "المعدن الأصفر" في ظل الثورة الرقمية، حيث استعرض العلوي خبرته في مجال المدفوعات الرقمية كأداة حيوية لتطوير آليات البيع والشراء، مؤكداً أن دمج الحلول التقنية المتقدمة في تجارة الذهب سيساهم في رفع مستوى الأمان والسرعة في المعاملات الكبرى، مما يعزز من ثقة المستهلكين والمستثمرين على حد سواء في السوق المحلي.

وفي سياق متصل، ركزت النقاشات على ضرورة التحول نحو المنصات الإلكترونية المتخصصة لبيع الذهب، حيث أشار العلوي إلى أن التواجد الرقمي لم يعد خياراً بل ضرورة ملحة للوصول إلى أسواق جديدة. وأوضح أن إنشاء قنوات بيع رقمية موحدة للصاغة في البحرين سيفتح أمامهم آفاقاً للتصدير والوصول إلى قاعدة عملاء عابرة للحدود، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية في تجارة التجزئة الفاخرة، مشدداً على أن الغرفة يجب أن تكون المحرك الأساسي لتمكين التجار تقنياً وتذليل العقبات التي تحول دون مواكبتهم لهذا التطور المتسارع.

كما أولى العلوي خلال لقاءاته أهمية قصوى لملف دعم التاجر البحريني، خاصة أصحاب المحلات والمشاغل الصغيرة الذين يمثلون الهوية الأصيلة لسوق المنامة. وتناولت الحوارات سبل حماية هذا الإرث الوطني من خلال حزم دعم اقتصادية وتشريعية تسهل من عمليات الاستيراد والتصدير، وتخفف الكلف التشغيلية، مع التركيز على خلق جيل جديد من الصاغة البحرينيين المزودين بأدوات الابتكار.

وقد لاقت هذه الرؤية ترحيباً من التجار الذين أكدوا حاجتهم لتمثيل في الغرفة يدرك بعمق تقاطع التجارة التقليدية مع التكنولوجيا الحديثة.

واختتمت الجولة ببحث استراتيجيات الترويج العالمي للذهب البحريني، حيث شدد نايف العلوي على أن السمعة الطيبة التي يتمتع بها الذهب البحريني من حيث الجودة والنقاء يجب أن تُستغل في حملات تسويقية دولية منظمة.

واقترح العلوي تبني "هوية تجارية" موحدة تعبر عن الذهب البحريني في المحافل الدولية، مدعومة بمنظومة لوجستية ورقمية متطورة، مؤكداً أن الهدف هو إعادة إحياء بريق سوق المنامة القديم كمركز إقليمي ودولي رائد لتجارة المجوهرات، مع الحفاظ على روح السوق العريقة ودمجها بآفاق المستقبل الواعدة.