سماهر سيف اليزل

  • - القائد العام: الملك أشرف على مراحل بناء «قوة الدفاع» وبدأنا بتشكيل الوحدات
  • - ناصر بن حمد: الملك الداعم الأول لجميع الأعمال الإنسانية في البحرين
  • - خالد بن حمد: الملك رياضي بطبيعته ويمارس العديد من الرياضات
  • - وزير الديوان الملكي: بعد انتهاء دراسة الملك العسكرية بدأ بتأسيس قوة الدفاع
  • - نبيل الحمر: فكرة «الميثاق» جاءت من لقاءات الملك مع أهل البحرين
  • - وزير الداخلية: تحقيق الحياة الكريمة للمواطنين من أبرز أولويات الملك
  • - خالد بن أحمد: الملك يحظى باحترام وتقدير كبيرين من قادة العالم
  • - وزير العمل: ما ورد في «الميثاق» من نصوص تحوّل إلى واقع ملموس
  • - سلمان بن عبدالله: استقبال غير مسبوق خلال زيارة جلالته إلى سترة
  • - دعيج بن سلمان: أول ملك بالعالم يشارك بدوري كرة قدم محلي عام 1963 مع «النجمة الخليفية»
  • - محمد الستري: زيادة عدد الجامعات وأصبح البحريني يتجه للتعليم بمستوياته المختلفة
  • - أحد أبناء «المؤسسة الملكية»: احتضان الملك لنا حوّل المحنة إلى منحة
  • - الطالبة السورية الشولي: المدرسة البحرينية في المخيم خرّجت أجيالاً من المهندسين والمعلمين
  • - جليلة السيد: تلقيت اتصالاً بتكفّل الملك بعلاج ابنتي بعد فقدانها السمع
  • - السيد: الملك سبّاق في العمل الإنساني ويوجّهنا بالتحرك قبل رفع المقترحات
  • - الستري: أهل سترة هتفوا «بالروح بالدم نفديك يا أبو سلمان»

أجمع مسؤولون وشخصيات قيادية ورسمية ومجتمعية، على أن مسيرة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، قائمة على أُسس راسخة من القرب من الشعب، والرؤية الإصلاحية، والعمل الإنساني، وبناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما يجعل البحرين نموذجاً متقدماً في التنمية والاستقرار.

تأسيس قوة دفاع البحرين.. القائد والجندي الأول

أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة خلال الفيلم الوثائقي «القائد» الذي بثّه تلفزيون البحرين، أن «جلالة الملك المعظم منذ صغره كان ذا طابع عسكري، حتى قبل التدريب، ثم درس دراسته العسكرية في بريطانيا، وكان المؤسس والقائد، وكنا نعمل تحت إمرته».

وأضاف: «أشرف جلالته على جميع مراحل بناء قوة الدفاع، وبدأنا بتشكيل وحدات الإدارة والإصلاح والإسناد الفني، ثم وحدات القتال».

وتابع القائد العام: «لم يقتصر دور قوة دفاع البحرين على مواجهة الأخطار العسكرية، بل شمل التعامل مع الكوارث والأمراض، وأتذكر أنه نزل شخصياً للمشاركة في عمليات التنظيف خلال أزمة الكوليرا في القرى».

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب: «في ذلك الوقت لم يكن هناك جيش بحريني، وعندما سُئل جلالة الملك المعظم أثناء دراسته العسكرية عن الجيش الذي سينضم إليه، لم يكن هناك جواب لأنه لم يكن لدينا جيش، وهو بالفعل الجندي الأول في البحرين ومؤسس قوة الدفاع».

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة: «جلالة الملك المعظم هو الداعم الأول لجميع الأعمال الإنسانية في البحرين».

وقال سموه: «تعلمنا من جلالة الملك المعظم أن القيادة تكون بالفعل، وأن نبذل الجهد بدلاً من الاكتفاء بالكلام». وأضاف: «كان جلالته يوجّهنا دائماً لتحمّل المسؤولية والعمل بجد، وهذه دروس راسخة في حياتنا».

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية: «جلالة الملك المعظم رياضي بطبيعته، ويمارس العديد من الرياضات مثل الملاكمة والغولف والتنس والفروسية».

العفو والإصلاح القانوني.. نهج إنساني متقدّم

من جانبه، أكد وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، أن جلالة الملك المعظم أصدر عفواً شاملاً، وأمر بعودة المُبعدين، وهو تجسيد لمبدأ العفو عند المقدرة.

وأضاف، أن مشروع العقوبات البديلة والسجون المفتوحة مشروع إنساني حضاري، استفاد منه أكثر من 8 آلاف شخص.

وأشار وزير الداخلية، إلى أن «جلالة الملك المعظم يرى أن السجن لا يؤثر على الفرد فقط، بل يمتد أثره إلى أسرته، ولذلك جاء هذا التوجّه الإصلاحي».

وقال: إن «تحقيق الحياة الكريمة للمواطنين كان من أبرز أولويات جلالة الملك المعظم»، مضيفاً أنه تم تقديم نحو 97 ألف خدمة إسكانية، وإنشاء أكثر من 900 منشأة صحية، إلى جانب إطلاق الإسعاف الوطني.

وأوضح أن «مشروع قوة دفاع البحرين كان إيماناً من جلالة الملك المعظم برسالته الوطنية، وبحاجة البحرين إلى قوة وطنية فتية تقوم بدورها في الدفاع عن أرض الوطن».

«الميثاق».. رؤية إصلاحية انطلقت من صوت الشعب

بدوره، أكد مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام وعضو لجنة صياغة ميثاق العمل الوطني نبيل الحمر، أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم عبّر في مناسبة توليه مقاليد الحكم عن هويته ونهجه قائلاً: «صحيح، حيث درس في المدارس الحكومية مع أبناء شعب البحرين، وكان حاله حال أي طالب، يأتي مع الناس ويرتدي اللباس (أنا ابن عيسى بن سلمان)، في إشارة واضحة إلى الامتداد الطبيعي لقيادة جعلت خدمة البحرين وشعبها في مقدمة أولوياتها».

وأضاف «كان تأسيسه كابن لهذا الوطن تأسيساً لعربي (غترة وعقال) بشكل بسيط، لدرجة أن من لا يعرفه لا يعتقد أنه ابن حاكم أو ولي عهد».

وتابع الحمر: «كان يعرف ما يقارب 90% من الطلبة في المدرسة الثانوية، وهؤلاء الطلبة يمثلون مختلف أطياف المجتمع البحريني، وهذه المرحلة جعلته يتفهم المجتمع بشكل عميق، وهو ما انعكس لاحقاً في قيادته».

وقال الحمر: إن «فكرة ميثاق العمل الوطني جاءت من لقاءات جلالة الملك المعظم مع أهل البحرين، حيث استشف رغباتهم، وتم تضمينها في مسودة الميثاق».

وأوضح أن «المجتمع البحريني كان ممثلاً في اللجنة الوطنية العليا لميثاق العمل الوطني، التي ترأسها الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة -رحمه الله- وكانت لجنة شاملة ضمت مختلف أطياف المجتمع، بما في ذلك المرأة البحرينية».

من جانبه، قال وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة: «عند إعداد مسوّدة الميثاق، طُرحت أفكار بأن يتم إقرارها عبر مؤتمر شعبي مختار، إلا أن جلالة الملك المعظم لم يفضّل ذلك، وأمر بطرح الميثاق للاستفتاء العام، لأن ما ورد فيه يمثل ثوابت وطنية متفقاً عليها مع الشعب».

وأضاف أن «الميثاق»، وضع خارطة طريق لبناء الدولة الحديثة، حيث نص على عودة الحقوق السياسية، وعودة المجالس البلدية المنتخبة، واستكمال المؤسسات الدستورية، وإقرار نظام المجلسين، ومبدأ فصل السلطات مع التعاون بينها.

وقال وزير الديوان الملكي: «بعد انتهاء دراسة جلالة الملك المعظم العسكرية، بدأ جلالته في تأسيس قوات الدفاع».

فيما أشار وزير العمل ووزير الشؤون القانونية يوسف خلف، إلى تجربته قائلاً: «كنت من الحاضرين في لقاءات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع مؤسسات المجتمع المدني، ومن ضمنها جمعية المحامين، وشاركت في الحوار، وبعدها تم اختياري عضواً في لجنة تفعيل مبادئ الميثاق».

وقال: «عملت اللجنة على إعداد تشريعات ومشاريع مهمة، وبعد انتهاء عملها بدأنا نرى ما ورد في الميثاق من نصوص وأحكام يتحول إلى واقع ملموس عبر مؤسسات دستورية قائمة».

وأكد خلف، أن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يواصل دعم المشروع الإصلاحي، ويحرص على أن يكون المواطن البحريني المستفيد الأول.

التعليم والتنمية.. الاستثمار في الإنسان

من جانبه، قال مستشار جلالة الملك لشؤون السلطة التشريعية وعضو لجنة صياغة «الميثاق» د. محمد الستري: «ازداد عدد الجامعات والمعاهد التخصصية، وأصبح المواطن البحريني يتجه للتعليم بمستوياته المختلفة ليكون مؤهلاً لسوق العمل».

الرياضة.. شغف ودعم مباشر

وأوضح النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة قائلاً: «هو أول ملك في العالم يشارك في دوري كرة قدم محلي، وذلك عام 1963 مع فريق النجمة الخليفية».

بدوره أوضح لاعب المنتخب الوطني مهدي سعد: «تلقيت اتصالاً من جلالة الملك المعظم عزاني فيه، وكان لذلك أثر كبير في نفسي ودافع لتقديم المزيد للبحرين».

دبلوماسية حكيمة.. حضور دولي مؤثر

من جانبه قال مستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة: «يحظى جلالة الملك المعظم باحترام وتقدير كبيرين من قادة العالم، وكثيراً ما ساهمت رؤاه في حل أزمات إقليمية ودولية».

زيارات ميدانية.. قيادة قريبة من الناس

من جهته، قال الشيخ سلمان بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس اللجنة العليا للتخطيط العمراني: «بعد تولي جلالة الملك الحكم، قام بزيارات إلى جميع مناطق البحرين، ولم يستدعِ الناس إلى القصر، بل ذهب إليهم في كل مدينة وقرية».

وأضاف قائلاً: «في زيارة إلى منطقة سترة، كان الاستقبال غير مسبوق، وطلب مني أن أقود السيارة معه».

وقال حسن الستري، إعلامي: «عند مدخل سترة، فتح جلالة الملك المعظم فتحة سقف السيارة وخرج لتحية الجماهير، فهتفت الحشود: «بالروح بالدم نفديك يا أبو سلمان».

وأضاف: «كانت الجماهير تتدافع بشكل كبير حول السيارة، حتى إن من حضر شعر وكأن السيارة ارتفعت عن الأرض من شدة الحشود التي حملتها».

النهج الإنساني.. مواقف تلامس حياة المواطنين

فيما روت جليلة علوي السيد حسن، والدة الطفلين نور وأحمد قائلة: «لاحظنا أن ابنتي نور لا تستجيب للأصوات، وبعد الفحص تبين أنها تعاني من فقدان سمع تام (حسي عصبي)، ولم تكن زراعة القوقعة متوفرة في البحرين آنذاك».

وأضافت أنه لم يكن لدي المبلغ الكافي، فبدأت أجمع التبرعات وذهبت إلى مصر بمبلغ بسيط، ولم أكن أعرف كيف سأكمل العلاج.

وتابعت: «خلال العملية، تلقيت اتصالاً يفيد بأن جلالة الملك المعظم سيتكفل بباقي تكلفة علاج نور، وبكامل علاج أحمد، وكان شعوري في تلك اللحظة سجود شكر لله»، مشيرة إلى أنه لا يوجد طفل في البحرين اليوم يحتاج لزراعة القوقعة، بفضل هذا القرار الإنساني.

أما نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية د. مصطفى السيد، فقال: «تم تأسيس المؤسسة لرعاية الأيتام والأرامل بشكل مهني يضمن حقوقهم وكرامتهم».

وقال أحد أبناء المؤسسة: «على الرغم من صعوبة اليتم، إلا أن احتضان جلالة الملك المعظم لنا حوّل المحنة إلى منحة، وأصبحنا نشعر أنه أب لنا».

العمل الإنساني خارجياً.. مبادرات تتجاوز الحدود

وعاد د. مصطفى السيد ليقول إن «جلالة الملك المعظم دائماً سبّاق في العمل الإنساني، وحتى قبل أن نرفع له المقترحات، يوجّهنا بالتحرك».

وأضاف: «خلال الأزمة السورية، وجّه ببناء مدارس داخل المخيمات، إدراكاً منه أن الأزمة قد تطول، وأن التعليم يجب أن يستمر». وقالت ملاك الشولي، طالبة سورية: إن «المدرسة البحرينية في المخيم كانت بداية جديدة لنا، وخرّجت أجيالاً من المهندسين والمعلمين».