أكدت النائب د. مريم صالح الظاعن أن الزيارة الكريمة التي تفضّل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى المصابين جراء الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، تجسد نهجًا إنسانيًا أصيلًا يعكس عمق العلاقة الراسخة بين القيادة وأبناء الوطن.

وقالت إن هذه الزيارة تحمل دلالات وطنية وإنسانية عميقة، تؤكد أن مملكة البحرين لا تنسى أبناءها الذين يضحون في سبيل أمنها واستقرارها، وأن القيادة الحكيمة تحيطهم بالرعاية والتقدير والوفاء الذي يليق بتضحياتهم، مشيرةً إلى أن الاطمئنان المباشر من جلالة الملك المعظم على أحوال المصابين يعزز الروح المعنوية، ويرسخ قيم الانتماء والتكاتف الوطني.

وأضافت أن الكلمات السامية التي عبّر بها جلالته تجاه المصابين تمثل تقديرًا وطنيًا خالدًا لتضحياتهم، ورسالة واضحة بأن من يقفون في الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن هم موضع فخر واعتزاز دائم، وستظل تضحياتهم حاضرة في وجدان الوطن وأجياله.

وأكدت الظاعن أن هذه الزيارة تعكس أيضًا صلابة مملكة البحرين وثباتها في مواجهة الاعتداءات الآثمة، بفضل قيادة حكيمة ومؤسسات وطنية راسخة، وفي مقدمتها قوة دفاع البحرين، التي أثبتت كفاءة عالية وبسالة مشهودة في حماية أمن الوطن.

وقالت إن هذه الزيارة الملكية تمثل محطة وطنية فارقة، إذ كرّست قيم الوفاء والتلاحم في واحدة من اللحظات المفصلية التي تعيشها مملكة البحرين، في ظل مواصلة القيادة الحكيمة ترسيخ رؤيتها الثابتة بأن أمن مملكة البحرين واستقرارها سيبقيان دائمًا أولوية لا مساومة عليها.