أكد رئيس المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية عبدالله عبداللطيف أن الجهات المعنية تعاملت مع تجمعات مياه الأمطار عبر خطة ميدانية مكثفة، بالتنسيق مع وزارتي الأشغال وشؤون البلديات، مشيراً إلى أن العمل يجري على مدار 24 ساعة لضمان سرعة تصريف المياه وتقليل التأثيرات على الأهالي. وأوضح عبداللطيف أن وزارة الأشغال وفّرت في موقع الدوار العاشر نحو 16 صهريجاً تعمل بشكل متواصل، ضمن الجهود الرامية لاحتواء تجمعات المياه في المواقع الحيوية. وأشار إلى أن وزارة شؤون البلديات دعمت الجهود من خلال توفير أكثر من 22 صهريجاً، إضافة إلى 4 مضخات، لافتاً إلى أن هناك شركتين تشاركان في تنفيذ أعمال سحب المياه، ضمن خطة متكاملة لتغطية مختلف مناطق المحافظة. وبيّن أن العدد الإجمالي المستهدف للصهاريج يصل إلى 26 صهريجاً، يتم توزيعها وفق الأولويات والمواقع الأكثر تأثراً، بما يضمن سرعة الاستجابة ومعالجة تجمعات المياه بكفاءة.
ولفت إلى أن بداية الحالة المطرية شهدت ضغطاً ميدانياً نتيجة طبيعة الأمطار المتغيرة وغير المتوقعة، ما استدعى إعادة تنظيم توزيع الصهاريج بما يتناسب مع كثافة المياه في بعض المواقع، مؤكداً أن الفرق تعاملت مع هذه المستجدات بشكل سريع ومرن. وأضاف أن بعض الصهاريج خضعت لإجراءات فنية اعتيادية لضمان جاهزيتها الكاملة قبل الدفع بها للمواقع، حيث تم تعزيزها بوحدات بديلة بشكل فوري، بما حافظ على استمرارية العمل دون انقطاع يُذكر. كما أكد أن التنسيق بين الجهات المعنية أسهم في احتواء الوضع بشكل تدريجي، خاصة مع استمرار هطول الأمطار بشكل متقطع، مشيراً إلى أن العمل مستمر وفق خطة واضحة لتغطية جميع المناطق.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة في مجلس بلدي المنطقة الجنوبية علي الشيخ أن الجهود الميدانية المشتركة بين وزارة الأشغال ووزارة شؤون البلديات أسهمت في التعامل بكفاءة عالية مع الحالة المطرية الأخيرة، مشيراً إلى أن ما يقارب 90% من المواقع أصبحت خالية من تجمعات المياه، في ظل استجابة سريعة وتواجد مستمر للفرق المختصة.
وأوضح أن المواقع الحيوية والمحددة مسبقاً كانت ضمن أولويات التدخل، إلى جانب التعامل مع بعض المواقع الجديدة التي شهدت تجمعات غير متوقعة، لافتاً إلى أن الفرق كانت على جاهزية تامة منذ بداية الحالة المطرية، وأن التنسيق مع الجهات المعنية أسهم في احتواء الوضع بشكل سريع. وبين أن الفرق الميدانية كانت على تواجد منذ بداية الحالة المطرية، حيث تم التعامل مع "المطرة الأولى” ثم "المطرة الثانية” بشكل مباشر، من خلال جولات ميدانية ومتابعة مستمرة مع الجهات المختصة.
وأوضح الشيخ أن التواصل مع المهندسين في وزارة الأشغال ووزارة شؤون البلديات استمر حتى ساعات متأخرة من الليل والفجر، حيث كانت الاستجابة فورية، ما أسهم في تسريع وتيرة العمل ومعالجة تجمعات المياه أولاً بأول. وأشار إلى أن الحالة المطرية الأخيرة شهدت هطولات غزيرة في بعض الفترات، إلا أن الجهود الميدانية أسهمت في السيطرة على الوضع، لافتاً إلى أن الشوارع في معظم المناطق أصبحت في وضع جيد جداً، دون تسجيل مشكلات تُذكر.
وأضاف أن الفرق تمكنت من التعامل مع مختلف المواقع، بما فيها بعض النقاط الجديدة، مؤكداً أن الأداء العام "بيّض الوجه” وعكس مستوى عالياً من الجاهزية والتكامل بين الجهات المعنية. وشدد على استمرار العمل لمتابعة أي مستجدات، وتقييم المواقع التي شهدت تجمعات، بهدف تعزيز كفاءة البنية التحتية وضمان جاهزيتها في الحالات المطرية المقبلة، مشيراً إلى أن الجهود الميدانية عكست مستوى عالياً من التنسيق بين الجهات المعنية، حيث تم توزيع الصهاريج والمضخات وفق أولويات مدروسة، استناداً إلى حجم تجمعات المياه وتأثيرها على الطرق والمناطق السكنية.